الأخبار العاجلة:
وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الحليفة تطبق الحصار على مجموعة كبيرة من إرهابيي تنظيم "داعش" في بلدة عقيربات بريف سلمية وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الحليفة تطبق الحصار على مجموعة كبيرة من إرهابيي تنظيم الدفاع الروسية: القوات الفضائية الجوية الروسية تدمر خلال أسبوع 730 موقعا للإرهابيين في سورية الدفاع الروسية: القوات الفضائية الجوية الروسية تدمر خلال أسبوع 730 موقعا للإرهابيين في سورية مصدر عسكري: قواتنا بالتعاون مع القوات الرديفة تتقدم بعمق 25 كم بريف الرقة الجنوبي وتحكم السيطرة على تل الأصفر وضهور المملحة ورسم العمالي ورجم الشيح وسوح الديلج وقرية ووادي الأوج وتلال حاكمة على اتجاه إثريا بريف حماة مصدر عسكري: قواتنا بالتعاون مع القوات الرديفة تتقدم بعمق 25 كم بريف الرقة الجنوبي وتحكم السيطرة على تل الأصفر وضهور المملحة ورسم العمالي ورجم الشيح وسوح الديلج وقرية ووادي الأوج وتلال حاكمة على اتجاه إثريا بريف حماة مصدر عسكري : وحدات من الجيش العربي السوري تحكم سيطرتها على مجموعة من التلال الحاكمة في محيط قرية صلبا وتقضي على عدد من إرهابيي "داعش" وتدمر أسلحتهم وعتادهم في ريف سلمية الشرقي مصدر عسكري : وحدات من الجيش العربي السوري تحكم سيطرتها على مجموعة من التلال الحاكمة في محيط قرية صلبا وتقضي على عدد من إرهابيي وسائل إعلام بريطانية: أنباء عن دوي انفجار قرب مطار ساوثند في لندن وسائل إعلام بريطانية: أنباء عن دوي انفجار قرب مطار ساوثند في لندن مجلس الوزراء يوافق على منح تعويض عمل بنسبة 75 بالمئة للمعالجين الفيزيائيين بهدف تشجيع المهنة في ظل الظروف التي فرضتها الحرب الإرهابية على الشعب السوري مجلس الوزراء يوافق على منح تعويض عمل بنسبة 75 بالمئة للمعالجين الفيزيائيين بهدف تشجيع المهنة في ظل الظروف التي فرضتها الحرب الإرهابية على الشعب السوري مصدر عسكري: سقوط طائرة حربية بريف السويداء الشرقي والتحقيق جار لتحديد الأسباب مصدر عسكري: سقوط طائرة حربية بريف السويداء الشرقي والتحقيق جار لتحديد الأسباب مصدر عسكري : وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة تتقدم في ريف حماة الشرقي لمسافة 10 كم على اتجاه اثريا جنوب شرق كتفة وتسيطر على عدد من التلال والمرتفعات الحاكمة في المنطقة مصدر عسكري : وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة تتقدم في ريف حماة الشرقي لمسافة 10 كم على اتجاه اثريا جنوب شرق كتفة وتسيطر على عدد من التلال والمرتفعات الحاكمة في المنطقة مصدر عسكري : وحدات من الجيش العربي السوري تستعيد بلدات وقرى الكوم وواحة الكوم وجورة الجمال والعثمانية ونجيران وعين سبخة وأم قبيبة بريف حمص مصدر عسكري : وحدات من الجيش العربي السوري تستعيد بلدات وقرى الكوم وواحة الكوم وجورة الجمال والعثمانية ونجيران وعين سبخة وأم قبيبة بريف حمص وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف: ترامب كان يحاول دائماً تدمير الاتفاق النووي، وتحميل إيران مسؤولية خروجه من الاتفاق النووي كي لا يصبح معزولاً وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف:  ترامب كان يحاول دائماً تدمير الاتفاق النووي، وتحميل إيران مسؤولية خروجه من الاتفاق النووي كي لا يصبح معزولاً

عرض الوسم: عامر محسن

ونستون تشرشل وزير المستعمرات ورئيس الوزراء التاريخي لبريطانيا

«دريدنوت»: رهان الامبراطورية الأخير

عامر محسن «... في النّهاية تمّ التوصّل الى حلٍّ غريبٍ، ولكنّه مألوفٌ في مثل هذه الحالات. طالبت الأدميرالية بست سفن، فيما مديرو الاقتصاد عرضوا أربعة فقط، فتوصّلنا أخيراً الى مساومة: ثماني سفن» وينستون
نحن شعبٌ تشرّد وعلينا أن نقاتل حيثما نحن موجودين، لا أن نحصر صراعنا بحلبةٍ يرسمها عدونا

الراديكالية الزائفة

عامر محسن من بيروت الى كاراكاس، الأمثولة الأهم للاصطفافات التي نراها حولنا هي أنّ مصالح القوة وحساباتها تحكم المواقف التي يتوزّع عليها النّاس أكثر بكثير من «النظرية» أو الكلام السياسي (بمعنى
في العالم اليوم تحدّيّان حقيقيّان للهيمنة: التقدّم والتراكم الذي تقوم به دولٌ صاعدة مثل الصّين، صارت تملك مناعةً وثقلها الخاص، والتحدّي العسكري الذي تواجهه اميركا وحلفاؤها في أطرافٍ مثل بلادنا

الصين والاحتكار العسكري

عامر محسن يكتب سمير أمين أن المعسكر الغربي قد خسر، منذ عقود، تقسيمة دول صناعية دول غير صناعية التي كانت تتيح له تفوّقاً مستداماً (في الانتاج والانتاجية، والقدرة العسكرية، ومعادلة الاستيراد والتصدير)
أبرز أمثولةٍ تختزلها تجربة الحركة البوليفارية هي أنّ الصراع مع الخارج مريرٌ وصعب من دون شكّ ولكنّ الحرب ضدّ العدوّ الداخلي ــــ لأي مشروع استقلالي ــــ هي التي لا بديل عن حسمها

الحرب الأهلية في فنزويلا ومصير الدول الصغيرة [1]

عامر محسن أوّل ما يجب فهمه عن هوغو تشافيز هو أنّه لم يصل الى الرئاسة وهو يملك مخططاً لبناء نظامٍ اشتراكيٍّ أو الصدام مع النخبة الفنزويلية أو معاداة اميركا. في الحقيقة، فإنّ وصول رجلٍ مثل تشافيز الى
لقد أصبح من الأسهل علينا بكثيرٍ، في عصر الهيمنة، أن نتخيّل نهاية العالم على أن نتخيّل عالماً بلا رأسمالية

«يوتوبيا»

عامر محسن كان الفيلسوف بول توماس (وهو صاحب كتاب كلاسيكي عن علاقة ماركس بالفوضويين) يقدّم مساقاً خاصّاً في جامعة بيركلي عن مفهوم اليوتوبيا في تاريخ الفكر السياسي، وكان يُبرز بأنّه، على طول التاريخ،
النجاح الوحيد لابن سلمان كان في استرضاء السياسيين الأميركيين وشركات الدفاع ليثبت أنّه في الدول التابعة قادرٌ على خسارة عشر حروبٍ والارتقاء الى الملك رغم ذلك طالما أنه فاز بالمعركة الأهمّ في واشنطن

الملك الأخير

عامر محسن أبرزت الأزمة الخليجية، في ما كشفت، أسلوباً فريداً يعتمده إعلام الخليج ونخبه في التنابز والتشاوف وإثبات «التفوّق» على الجيران. ففيما يعيّر السعوديّون قطر بمساحتها ويكنّونها بـ«النتوء
مشكلتنا الأساسية ليست مع مبادىء الليبرالية وأدبياتها، بل حين تتحوّل ــــ في بلادنا ــــ الى ستارٍ يغطي التبعية لحكومات الخليج والسياسات الاستعمارية والتمويل الأجنبي المشبوه

سباقٌ على الذلّ

عامر محسن «حين تقف اسرائيل والدّول العربيّة صفّاً واحداً، سيكون ذلك شيئاً قويّاً» السفير الاماراتي يوسف العتيبة، من الرسائل المسرّبة لا يمكن اصدار حكمٍ شامل على تسريبات السفير الاماراتي في واشنطن الّا
العمليّة المرتقبة في الحديدة لا تختلف عن المسار الخليجي المجرّب: مغامرة غير محسوبة، تعلّق عليها آمالٌ عريضة وغير منطقية، تنتهي الى نتائج لم يتوقّعها أحد

العهد القادم: مشهدان

عامر محسن هناك استحقاقان سياسيّان قريبان، قد نتلمّس في نتيجتهما الوتيرة الآتية للصراع في المنطقة، وطبيعة الدور الأميركي فيها. الإستحقاق الأوّل يتعلّق بحرب اليمن، حيث تتكاثف التحضيرات والتوقّعات بهجومٍ
كوريا الشمالية بحجمها الصغير دعمت قضايا عربية وساعدتنا في حروبنا (الى اليوم) وقدّمت لنا أكثر بكثير مما قدمناه لها و ما زالت تأخذ موقفاً عنيفاً ضدّ اسرائيل وترفض أي اعترافٍ بها

كوريا: حرب السّلاح

عامر محسن حين يبدأ الإعلام الأميركي بالتركيز على القدرة العسكرية لبلدٍ ما، والتعظيم من شأن جيشه وصواريخه وخطره، كما يحصل اليوم مع كوريا الشمالية، فإنّ هذا ليس الّا مدعاة للقلق. كوريا الشمالية هي أصغر
كوريا معروفة بأنّها تملك حساسية من السلوك الفوقي للدول العظمى، سواء جاء من اميركا أو من الصين، وهي قامت بأعمالٍ لم تعتد عليها الدول الصغيرة في العالم الثالث في وجه الأقوياء

كوريا: حرب التّاريخ

عامر محسن هناك الكثير مما هو مشترك بين تجربتنا كعرب وبين ما جرى في شبه الجزيرة الكورية خلال هذا القرن. مثلما تمّ رسم الحدود في العديد من دول المنطقة، حصل التّقسيم بين الكوريتين بشكلٍ شبه اعتباطيّ، في
شهدنا في حياتنا القصيرة المقاومة ضد اسرائيل وانتصار الـ2000 وانتصار 2006 وهزيمة أميركا في العراق وتشكّل جبهةٍ صلبة تقاوم ومفهومنا عن «الممكن» و«الواقعي» يختلف مع خريجي ثقافة السادات وإحباطات الماضي

الجوقة

عامر محسن لم يتغيّر شيءٌ جذريّ الأسبوع الماضي. الجيش الأميركي دخل سوريا (والعراق) منذ 2014، احتلالاً صريحاً بلا تفويضٍ أممي ولا حجّة قانونيّة، وعدد القنابل التي ضربها على البلدين السنة الماضية يوازي
لولا «الانفتاح» ودولرة الاقتصاد لكان الفاسد يسرق عشرة الاف جنيه وليس مئة مليون دولار

علي القادري: تحطيم الوطن العربي [1]

عامر محسن «إنّ مزيجاً من الصراعات العسكرية، ومجتمعاً مدنيّاً تموّله دولارات النفط، والنيوليبراليّة، قد فكّك تنظيمات الطّبقة العاملة، وسفّه رموزها وشعاراتها، وخلق حالةً معمّمة من اليأس والإنهزامية.
لو كان لا بدٌّ من منافسةٍ على مستوى عالميّ، فالأفضل أن يتولّاها أمثال الإماراتيّون والقطريّون، على أن تخرج شركات هندية أو صينيّة كبرى، قد تبني غداً طائراتها الخاصّة بها

الحظر الأميركي الجديد: بداية الحروب التجارية؟

لا ينبئ الحظر الإلكتروني الأميركي الجديد، فحسب، بخسارات كبرى لشركات الطيران المتمركزة في الخليج والشّرق الأوسط، بل قد يكون بداية لسياسة حمائية جديدة في أميركا ترامب، يمثّل الحظر ــ الذي تسربل
إنّ من يهمل جبهةً ما أو يتخلّى عنها أو يستهين بها، ولو توهّم أنّه يفعل ذلك لصالح جبهةٍ أخرى، فهو سيُهزم حتماً في نهاية المطاف، بل لن ينظر الله إليه

الظّلم والفقر: عن الالتزام الاجتماعي

عامر محسن صدر أخيراً تقريرٌ في الـ»فاينانشال تايمز»، هو في ظاهره استعراضٌ لأرقام وإحصاءات، ولكنه في عمقه بالغ الأهمية والدلالة. تقول المطبوعة البريطانية إنّ المدخول الوسطي للعامل الصّيني قد ارتفع
نشأت في جزر الكاريبي طبقة الـ»بوكانير»، وهم مستوطنون أوروبيون (فرنسيون وانكليز أساساً)، استوطنوا جزيرة تورتوغا الصخرية، وكانوا يعملون أساساً في الصّيد ويعيشون حياةً قاسية وعسكريّة

قراصنة الكاريبي: جذور الامبراطورية

عامر محسن «... الميسورون قنعوا بما لديهم أمّا الفقراء، الذين يملكون بالكاد ما يأكلونه، فقد تحوّلوا الى قراصنة. البعض فعل ذلك لأنّه يشعر بالغبن تجاه أولئك الذين جمعوا ثروات، والبعض الآخر لأنه لم يتمكن
حين تسلّم غورباتشوف القيادة عام 1985، لم يكن الوضع مثالياً ولكنّه كان بعيداً جدّاً عن الانهيار

نهاية القَرن الأحمر [2]

عامر محسن «الخطّة» وحرّاسها في كتاب «الوفرة الحمراء» تتمحور حياة أغلب شخصيات فرانسيس سبِفور، بشكلٍ أو بآخر، حول ما كان يسمّى الـ»غوزبلان» أو، اختصاراً، «الخطّة». إن كان الاتحاد السوفياتي اقتصاداً
الخيار أصبح، ببساطة، بين أن تخسر كلّ شيء، أو أن تكون المقاومة كلّ شيء

فلسطين: نهاية السياسة

عامر محسن لا يجب أن يقلّل أحدٌ من أهمية ما جرى في واشنطن قبل يومين، ولو تضافر الإعلام العربي المهيمن على تمييع الحدث ومعناه، وتذكيرنا من جديد بالتهديد الإيراني وخطره الوجودي. المسألة لا تقتصر على أنّ
أصبحت نسبة البيض أقل من 63% في أمريكا وهي تتناقص بسرعة، وهذا الوضع الجديد قد أنتج ردّ فعلٍ عنيف

ليبرالية في آخر أيّامها

عامر محسن أذكر أنّه في الانتخابات الأميركية الأولى التي شهدتُها «عن قرب» عام 2004، حذّرني المؤرّخ بيتر غران من أخذ الدعاية الانتخابية للحزبين على محمل الجدّ؛ شارحاً أنّ التنافس السياسي بين المرشّحين
يمكن أن نجزم بأنّ اسرائيل أو الغرب (أو الإثنين معاً) سيواجهون في الحرب القادمة ــــ وهي آتية، طال الزمان أو قصر ــــ جيلاً جديداً وصراعاً من نوعٍ مختلف، من ريف العمارة الى قرى بنت جبيل

الميزان العسكري والحرب القادمة

عامر محسن أحداث الأسبوع الماضي بين واشنطن وطهران، وردود الفعل عليها، تعيد التأكيد على المعادلة الكبرى التي تحكم السّياسة في منطقتنا منذ سنوات: يوجد معسكرٌ يمثّل السياسة الأميركية، كان يسمّي نفسه «محور
لا يجب التقليل من رغبة البشر في خلق التقسيمات وتبرير احتقار الغير وإثبات التفوّق فالنّاس قد اضطهدوا بعضهم على أساس تصنيفات واهيةٍ كاللون والأصل والمعتقد، وبنوا عليها فرضيات وعنصريات

ماذا تقول عنك جيناتك؟ العنصرية العرقيّة في الماضي والمستقبل

عامر محسن كنت أعرف أنّ هذا اليوم سيأتي. هو جاء حين «اكتشف» ناشطون مصريّون مؤخّراً صدور دراسةٍ «تثبت» أنّ أغلب أهل مصر لا ينتمون الى المجموعة الجينيّة «السّاميّة» J، فاستنتجوا أنّ هذا دليلٌ على أنّهم

2016 الحقوق محفوظة للمركز الإخباري السوري©
© All Rights Reserved. Syrian News Center 2016