الأخبار العاجلة:
نيويورك تايمز: قتلى "تحالف واشنطن" من المدنيين في سورية والعراق أضعاف ما يعلنه الجيش الأمريكي نيويورك تايمز: قتلى وزارة الخارجية والمغتربين توجه رسالتين لأمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول استهداف طيران "التحالف الدولي" غير الشرعي لمدينة الميادين في دير الزور ما أسفر عن مقتل 35 مدنيا معظمهم من النساء والأطفال وعشرات الجرحى وزارة الخارجية والمغتربين توجه رسالتين لأمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول استهداف طيران وزارة الخارجية والمغتربين: سورية تدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الوحشي الذي استهدف حجاجا مصريين في محافظة المنيا وأسفر عن استشهاد 29 شخصا بينهم نساء وأطفال وإصابة آخرين وزارة الخارجية والمغتربين: سورية تدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الوحشي الذي استهدف حجاجا مصريين في محافظة المنيا وأسفر عن استشهاد 29 شخصا بينهم نساء وأطفال وإصابة آخرين روسيا تدين الهجوم على القافلة في المنيا بمصر وتدعو مواطنيها لتوخي الحذر روسيا تدين الهجوم على القافلة في المنيا بمصر وتدعو مواطنيها لتوخي الحذر رئيس منتدى البحرين لحقوق الانسان: مخاوف من وجود نوايا لدى السلطة بمنع الكشف عن طبيعة الاصابات التي تعرض لها الشهداء وتسببت بقتلهم رئيس منتدى البحرين لحقوق الانسان: مخاوف من وجود نوايا لدى السلطة بمنع الكشف عن طبيعة الاصابات التي تعرض لها الشهداء وتسببت بقتلهم لافروف: روسيا والصين لديهما الرؤية نفسها بالنسبة للأزمة في سورية وهما تدعمان محادثات أستانا حول سورية لافروف: روسيا والصين لديهما الرؤية نفسها بالنسبة للأزمة في سورية وهما تدعمان محادثات أستانا حول سورية لافروف: يجب الأخذ بعين الاعتبار موافقة الحكومة السورية على القوات التي ستتولى العمل في مناطق تخفيف التوتر لافروف: يجب الأخذ بعين الاعتبار موافقة الحكومة السورية على القوات التي ستتولى العمل في مناطق تخفيف التوتر وزير الخارجية الصيني : نولي اهتماماً كبيراً لتطوير معاهدة شنغهاي ونبذل مع روسيا الجهود لتعزيز التضامن والصداقة وزير الخارجية الصيني : نولي اهتماماً كبيراً لتطوير معاهدة شنغهاي ونبذل مع روسيا الجهود لتعزيز التضامن والصداقة وزير الخارجية الصيني وانغ يي في مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف: روسيا والصين تعارضان نشر منظومات الدرع الصاروخي الاميركي /ثاد/ في شبه الجزيرة الكورية بذريعة التهديد الكوري الديمقراطي وزير الخارجية الصيني وانغ يي في مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف: روسيا والصين تعارضان نشر منظومات الدرع الصاروخي الاميركي /ثاد/ في شبه الجزيرة الكورية بذريعة التهديد الكوري الديمقراطي وزير الخارجية الصيني : توصلنا لاتفاقات مهمة جداً ولدينا آراء مشتركة في القضايا العالمية و العلاقات في أحسن مرحلة من تاريخها وزير الخارجية الصيني : توصلنا لاتفاقات مهمة جداً ولدينا آراء مشتركة في القضايا العالمية و العلاقات في أحسن مرحلة من تاريخها

رأي
حجم الخط A A A
عامر محسن - حين يحكم الفلول ـ بالديمقراطية
عامر محسن - حين يحكم الفلول ـ بالديمقراطية

استنتج البعض، من نتائج الانتخابات التونسية، أن الجماهير العربية في أكثر من بلد صار خيارها محصوراً بين جناحين يمينيّين: اليمين الذي يمثّله النظام الحاكم، واليمين الاسلامي. البعض الآخر جزم بأن الفالق السياسي الذي تدور حوله المواجهة الانتخابية والمجتمعية في منطقتنا هو بين «الاسلاميين» و»العلمانيين»، وأن ما يجري في تونس ومصر وغيرها اليوم ما هو الا تمظهراً لهذا الصراع.

هذه استنتاجات من يأخذ الانتخابات ومغزاها الى ما هو أبعد من دورها الاجرائي، ويتخيّلها مرآةً للمجتمع، كأنّما هي منصّة يقف عليها «الشعب» ويطرح ما في باله، وأن القضايا التي تدور حولها المنافسة الانتخابية تعكس هواجس الناس وهمومهم (في الانتخابات الاميركية عام 2004، كانت احدى أهم القضايا «الاشكالية» التي قررت مصير الانتخابات تتعلق بما اذا كان جون كيري قد كذب في توصيف خدمته العسكرية في فييتنام).
هزيمة القوى اليسارية والمستقلة، والتي كانت فعليا من حرّك الثورة في تونس وقادها - مرتين - لا يجب أن يكون مدعاة للاحباط أو الاستغراب، بل هي مجرّد دليل جديد على طبيعة العملية الانتخابية، وأن الأصوات لا تذهب الى من يرفع شعاراً جميلاً، بل الى من يملك قوةً فعلية على الأرض: مصالح تجارية، مؤسسات، نخب، اعلام وقدرة على الحشد والدعاية - أي بمعنى آخر، المال والسلطة الاجتماعية (وفي حالة بلادنا، يُضاف شرط الدعم الخارجي).
أوّل مبادىء الديمقراطية الانتخابية هي انّها نظامٌ لتبادل الحكم سلمياً بين النخب، وليست جسراً لخلق نخبٍ جديدة أو لاقصاء واضعاف تلك الموجودة والمهيمنة. هكذا، فازت لائحة رجل أعمال كسليم الرياحي، لا يملك أي حيثية سياسية ولكنّه أثرى أثرياء تونس، بعددٍ من المقاعد يفوق تلك التي حازتها «قوى الثورة» مجتمعة – فالطريق الانتخابي مفتوحٌ دوماً لأمثال رفيق الحريري، في كل مكان، ولا يهم هنا أن يكون تراثك نظيفاً وساطعاً أو أن تكون وزيراً سابقاً لدى بن علي.
الأمثولة الأساس هي أنّ القطبين اللذين يتنازعان البرلمان في تونس («علمانيون» و»اسلاميون») لا يختلفان على أيّ من المسائل الأساسية التي تتعلق بإدارة البلاد، كالنظام الاقتصادي، وتوزيع الثروة، ودور الدولة، ولا حتى في ما يتعلق بالعلاقات الخارجية والموقف من النظام الدولي. هنا «المعارضة» و»الحكم» هي جزءٌ من نظام واحد، ويجب أن نتوقّع أن تظهر فيه الأزمات نفسها التي أدّت الى الإطاحة ببن علي أصلاً – الّا اذا افترضنا أن الثورة كانت مجرّد «هبة» مؤقتة، أو أن التونسيين قد ناضلوا وضحّوا فقط حتى يتمكنوا من اسقاط ورقة في صندوق.

جريدة الأخبار - د. عامر محسن




المقالات المتعلقة
أترك تعليق

2016 الحقوق محفوظة للمركز الإخباري السوري©
© All Rights Reserved. Syrian News Center 2016