الأخبار العاجلة:
نوفوستي: منظمة "الحملة ضد الإتجار بالسلاح" تقول إنه بالرغم من أخطاء السعودية في اليمن، لندن تبيع أسلحة للرياض بـ 238 مليون جنيه إسترليني نوفوستي: منظمة بتوجيه من السيد الرئيس الفريق بشار الأسد القائد العام للجيش والقوات المسلحة.. المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء والوفد الحكومي المرافق يزور قاعدة مطار الشعيرات في ريف حمص بتوجيه من السيد الرئيس الفريق بشار الأسد القائد العام للجيش والقوات المسلحة.. المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء والوفد الحكومي المرافق يزور قاعدة مطار الشعيرات في ريف حمص فلسطينية المحتلة :مستوطنون يقتحمون ساحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الاسرائيلي فلسطينية المحتلة :مستوطنون يقتحمون ساحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الاسرائيلي أفغانستان: ارتفاع حصيلة انفجار السيارة المفخخة غربي كابول إلى 24 شهيداً و42 جريحاً أفغانستان: ارتفاع حصيلة انفجار السيارة المفخخة غربي كابول إلى 24 شهيداً و42 جريحاً أفغانستان: 10 قتلى على الأقل حصيلة انفجار السيارة المفخخة غرب كابول أفغانستان: 10 قتلى على الأقل حصيلة انفجار السيارة المفخخة غرب كابول مصدر عسكري : تمكن تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي من السيطرة على أغلب نقاط إرهابيي "أحرار الشام" في معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا وتجري الآن مفاوضات لتسليم المعبر لإرهبيي جبهة النصرة . مصدر عسكري : تمكن تنظيم استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في رأس العمود بمحيط القدس المحتلة و7 اصابات في حي سلوان استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في رأس العمود بمحيط القدس المحتلة و7 اصابات في حي سلوان وزير الأوقاف في خطبة الجمعة : انتهاك حرمة المسجد الأقصى هو مسٌ بمشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وتعدٍ بغيض على كرامة الشرفاء في العالم وزير الأوقاف في خطبة الجمعة : انتهاك حرمة المسجد الأقصى هو مسٌ بمشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وتعدٍ بغيض على كرامة الشرفاء في العالم خطباء المساجد في سورية ينددون بإجراءات العدو الصهيوني بحق المسجد الأقصى المبارك خطباء المساجد في سورية ينددون بإجراءات العدو الصهيوني بحق المسجد الأقصى المبارك لافروف: تم الاتفاق حول المعايير الأساسية لنظام وقف الأعمال القتالية بمنطقة تخفيف التوتر جنوب سورية لافروف: تم الاتفاق حول المعايير الأساسية لنظام وقف الأعمال القتالية بمنطقة تخفيف التوتر جنوب سورية

رأي
حجم الخط A A A
عامر محسن - حين يحكم الفلول ـ بالديمقراطية
عامر محسن - حين يحكم الفلول ـ بالديمقراطية

استنتج البعض، من نتائج الانتخابات التونسية، أن الجماهير العربية في أكثر من بلد صار خيارها محصوراً بين جناحين يمينيّين: اليمين الذي يمثّله النظام الحاكم، واليمين الاسلامي. البعض الآخر جزم بأن الفالق السياسي الذي تدور حوله المواجهة الانتخابية والمجتمعية في منطقتنا هو بين «الاسلاميين» و»العلمانيين»، وأن ما يجري في تونس ومصر وغيرها اليوم ما هو الا تمظهراً لهذا الصراع.

هذه استنتاجات من يأخذ الانتخابات ومغزاها الى ما هو أبعد من دورها الاجرائي، ويتخيّلها مرآةً للمجتمع، كأنّما هي منصّة يقف عليها «الشعب» ويطرح ما في باله، وأن القضايا التي تدور حولها المنافسة الانتخابية تعكس هواجس الناس وهمومهم (في الانتخابات الاميركية عام 2004، كانت احدى أهم القضايا «الاشكالية» التي قررت مصير الانتخابات تتعلق بما اذا كان جون كيري قد كذب في توصيف خدمته العسكرية في فييتنام).
هزيمة القوى اليسارية والمستقلة، والتي كانت فعليا من حرّك الثورة في تونس وقادها - مرتين - لا يجب أن يكون مدعاة للاحباط أو الاستغراب، بل هي مجرّد دليل جديد على طبيعة العملية الانتخابية، وأن الأصوات لا تذهب الى من يرفع شعاراً جميلاً، بل الى من يملك قوةً فعلية على الأرض: مصالح تجارية، مؤسسات، نخب، اعلام وقدرة على الحشد والدعاية - أي بمعنى آخر، المال والسلطة الاجتماعية (وفي حالة بلادنا، يُضاف شرط الدعم الخارجي).
أوّل مبادىء الديمقراطية الانتخابية هي انّها نظامٌ لتبادل الحكم سلمياً بين النخب، وليست جسراً لخلق نخبٍ جديدة أو لاقصاء واضعاف تلك الموجودة والمهيمنة. هكذا، فازت لائحة رجل أعمال كسليم الرياحي، لا يملك أي حيثية سياسية ولكنّه أثرى أثرياء تونس، بعددٍ من المقاعد يفوق تلك التي حازتها «قوى الثورة» مجتمعة – فالطريق الانتخابي مفتوحٌ دوماً لأمثال رفيق الحريري، في كل مكان، ولا يهم هنا أن يكون تراثك نظيفاً وساطعاً أو أن تكون وزيراً سابقاً لدى بن علي.
الأمثولة الأساس هي أنّ القطبين اللذين يتنازعان البرلمان في تونس («علمانيون» و»اسلاميون») لا يختلفان على أيّ من المسائل الأساسية التي تتعلق بإدارة البلاد، كالنظام الاقتصادي، وتوزيع الثروة، ودور الدولة، ولا حتى في ما يتعلق بالعلاقات الخارجية والموقف من النظام الدولي. هنا «المعارضة» و»الحكم» هي جزءٌ من نظام واحد، ويجب أن نتوقّع أن تظهر فيه الأزمات نفسها التي أدّت الى الإطاحة ببن علي أصلاً – الّا اذا افترضنا أن الثورة كانت مجرّد «هبة» مؤقتة، أو أن التونسيين قد ناضلوا وضحّوا فقط حتى يتمكنوا من اسقاط ورقة في صندوق.

جريدة الأخبار - د. عامر محسن




المقالات المتعلقة
أترك تعليق

2016 الحقوق محفوظة للمركز الإخباري السوري©
© All Rights Reserved. Syrian News Center 2016