الأخبار العاجلة:
مراسل الأخبار الحربي: دخول عدد من الحافلات من ممر باطنة إلى القحطانية لاستكمال عملية إخراج الإرهابيين الرافضين للتسوية في يومها الثالث مراسل الأخبار الحربي: دخول عدد من الحافلات من ممر باطنة إلى القحطانية لاستكمال عملية إخراج الإرهابيين الرافضين للتسوية في يومها الثالث المصدر العسكري : من البلدات والقرى التي تم تحريرها في ريف القنيطرة الجنوبي..نبع الصخر . المربعات . المنيطحات . مجدوليا . كوم الباشا. عين الباشا. أم باطنة . ممتنة. رسم الخوالي . رسم الحلبي .زبيدة. المشيرفة. اليرزن المصدر العسكري : من البلدات والقرى التي تم تحريرها في ريف القنيطرة الجنوبي..نبع الصخر . المربعات . المنيطحات . مجدوليا . كوم الباشا.  عين الباشا. أم باطنة . ممتنة. رسم الخوالي . رسم الحلبي .زبيدة. المشيرفة. اليرزن مصدر عسكري : وحدات من قواتنا الباسلة تنزل ضربات مؤلمة بالمسلحين الإرهابيين وتقضي على أعداد كبيرة منهم وتحرر العديد من البلدات والقرى والمزارع في ريف القنيطرة الجنوبي مصدر عسكري : وحدات من قواتنا الباسلة تنزل ضربات مؤلمة بالمسلحين الإرهابيين وتقضي على أعداد كبيرة منهم وتحرر العديد من البلدات والقرى والمزارع في ريف القنيطرة الجنوبي مراسل الأخبار الحربي : وصول الحافلات التي ستقل الإرهابيين الرافضين لاتفاق التسوية مع عائلاتهم إلى ممر أم باطنة بريف القنيطرة مراسل الأخبار الحربي : وصول الحافلات التي ستقل الإرهابيين الرافضين لاتفاق التسوية مع عائلاتهم إلى ممر أم باطنة بريف القنيطرة مراسلة الأخبار الحربية : المجموعات المسلحة في منطقتي المزيريب واليادودة بدرعا تواصل تسليم أسلحتها للجيش العربي السوري وتسلم /7/ دبابات و /3/ عربات مدرعة /بي أم بي/ وعتاد متنوع مراسلة الأخبار الحربية : المجموعات المسلحة في منطقتي المزيريب واليادودة بدرعا تواصل تسليم أسلحتها للجيش العربي السوري وتسلم /7/ دبابات و /3/ عربات مدرعة /بي أم بي/ وعتاد متنوع مصدر عسكري:إنهيارات متسارعة في صفوف المجاميع الإرهابية المسلحة وتقدم نوعي لبعض وحداتنا العاملة في المنطقة الجنوبية أدى إلى استعادة السيطرة على العديد من القرى والبلدات والمزارع في الريف الشمالي الغربي لدرعا ومنها: الناصرية –أبو كتف –المقيبرة –عين فريخة- أبو غارة –القصيبة –منقرة العلام-مزرعة الزقزقة-عين المقام-المزاعلة-رسم البجرس- البجرس-رسم القطا-عين التينة-السويقة-منشية السويقة- عين الزيتون- رسم المنبطح-الدواية الكبير-الدواية الصغير-الهجة-الابط ، والقضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم وعتادهم. مصدر عسكري:إنهيارات متسارعة في صفوف المجاميع الإرهابية المسلحة وتقدم نوعي لبعض وحداتنا العاملة في المنطقة الجنوبية أدى إلى استعادة السيطرة على العديد من القرى والبلدات والمزارع في الريف الشمالي الغربي لدرعا ومنها: الناصرية –أبو كتف –المقيبرة –عين فريخة- أبو غارة –القصيبة –منقرة العلام-مزرعة الزقزقة-عين المقام-المزاعلة-رسم البجرس- البجرس-رسم القطا-عين التينة-السويقة-منشية السويقة- عين الزيتون- رسم المنبطح-الدواية الكبير-الدواية الصغير-الهجة-الابط ، والقضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم وعتادهم. مراسل الأخبار الحربي في القنيطرة : دخول أكثر من 20 حافلة من معبر أم باطنة لنقل الإرهابيين الرافضين للتسوية إلى ادلب مراسل الأخبار الحربي في القنيطرة : دخول أكثر من 20 حافلة من معبر أم باطنة لنقل الإرهابيين الرافضين للتسوية إلى ادلب مراسل الأخبار الحربي: وحدات الجيش تقوم بالتمهيد الناري لاستعادة تل الجابية الذي يحكم السيطرة نارياً على قرقص والناصرية الواقعة تحت سيطرة الجماعات الإرهابية مراسل الأخبار الحربي: وحدات الجيش تقوم بالتمهيد الناري لاستعادة تل الجابية الذي يحكم السيطرة نارياً على قرقص والناصرية الواقعة تحت سيطرة الجماعات الإرهابية قائد ميداني: بعد تحرير تل الحارة تم تأمين الطريق أمام وحدات الجيش لتتقدم إلى المناطق المحيطة وهي أرياف درعا والقنيطرة قائد ميداني: بعد تحرير تل الحارة تم تأمين الطريق أمام وحدات الجيش لتتقدم إلى المناطق المحيطة وهي أرياف درعا والقنيطرة مراسل الاخبار: الاتفاق ينص على عودة الجيش العربي السوري للنقاط التي كان فيها قبل عام 2011 مراسل الاخبار: الاتفاق ينص على عودة الجيش العربي السوري للنقاط التي كان فيها قبل عام 2011

رأي
حجم الخط A A A
كلمة الخليج الاماراتية
كلمة الخليج الاماراتية

«إسرائيل» دولة بلطجة بامتياز، ودولة مارقة بكل المعاني السياسية والقانونية والأخلاقية. تمارس جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، وحرب إبادة حماعية وتمييز عنصري، وتغتصب الأرض وتحاصر شعباً بأكمله، وتنتهك القانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية، وتعتقل الآلاف في سجونها ومعتقلاتها من دون محاكمة، وبأوامر إدارية تفتقد إلى المسوغ القانوني، في انتهاك سافر لأبسط حقوق الإنسان.

آخر فصول القرصنة «الإسرائيلية»، مصادقة حكومة نتنياهو على مشروع قانون ينص على خصم المخصصات المالية التي يتلقاها الأسرى والجرحى وعائلات الشهداء من أموال المقاصة الفلسطينية، إذ تتحكم «إسرائيل» ب70 بالمئة من إيرادات الحكومة الفلسطينية من خلال أموال المقاصة التي تجبيها على الموانئ والمعابر الحدودية على البضائع المستوردة إلى الضفة وقطاع غزة، وتقوم بتحويلها شهرياً إلى الخزينة الفلسطينية مقابل عمولة نسبتها 3 بالمئة من إجمالي المبالغ التي يتم جبايتها. ويقدر المبلغ الذي تعتزم «إسرائيل» خصمه بموجب «قانون الخوة» الذي وضعته بمليار شيكل (285 مليون دولار) سنويا، وهذه «الخوة» بما تمثله من قرصنة وابتزاز تنتهك الاتفاق الاقتصادي (برتوكول باريس) المبرم بين السلطة الفلسطينية و«إسرائيل» عام 1994، ويعد هذا الاتفاق ذات طبيعة دولية، وهو الإطار الناظم للعلاقات الاقتصادية بين الجانبين.

التضييق على الشعب الفلسطيني مالياً واقتصادياً وسياسياً تصاعد مع وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وتعيين الثلاثي اليهودي المتطرف ( صهره كوشنر والسفير ديفيد فريدمان وغرينبلات) لإدارة ملف الصراع العربي - الفلسطيني. وقد بدأ مع الاعتراف بالقدس عاصمة لدويلة الاحتلال، ثم بممارسة الضغوط المالية على وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بغية إنهاء مهمتها تمهيداً لإلغاء حق العودة، والعمل على تنفيذ «صفقة القرن» لتصفية القضية الفلسطينية.

إن أسرى وشهداء الشعب الفلسطيني يمثلون رموز الوطنية والدفاع عن الحرية والكرامة والتصدي للظلم والقهر والاحتلال،وهؤلاء دفعوا أرواحهم وأعمارهم فداء لقضيتهم وشعبهم وأرضهم،وهم بهذا المعنى يمثلون كل القيم الإنسانية والأخلاقية. إنهم مناضلو الحرية والكرامة البشرية في عصر باتت فيه القوة تفرض سطوتها وسلطانها على كل قوانين الحق والعدل.
نحن أمام عملية لصوصية مكتملة الأركان تقوم بها دويلة العدوان والعنصرية ضد الشعب الفلسطيني لحمله على الرضوخ والاستسلام لصفقة تهدر الحقوق الفلسطينية، وتحول الشعب الفلسطيني في القرن الحادي والعشرين إلى طبعة منقحة وجديدة من الهنود الحمر.

إن الشعب الذي صمد وقاوم ويقاوم منذ سبعين عماماً، ويقف على خط المواجهة وحيداً يدافع عن حقه وعن حياض الأمة ومقدساتها ودفع مئات آلاف الشهداء، وآلاف الأسرى من خيرة شيبه وشبانه وأطفاله لن يستسلم ولن يرفع الراية البيضاء، ولن يخضع للصوص والبلطجية مهما كان الثمن.




المقالات المتعلقة
أترك تعليق

2016 الحقوق محفوظة للمركز الإخباري السوري©
© All Rights Reserved. Syrian News Center 2016