الأخبار العاجلة:
مراسل الأخبار الحربي جعفر يونس من مشارف الحجر الأسود : الجيش يدمر أوكاراً وتحصينات للتنظيمات الإرهابية في الحجر الأسود ويقضي على العشرات من أفرادها مراسل الأخبار الحربي جعفر يونس من مشارف الحجر الأسود : الجيش يدمر أوكاراً وتحصينات للتنظيمات الإرهابية في الحجر الأسود ويقضي على العشرات من أفرادها مراسل الأخبار الحربي جعفر يونس من مشارف الحجر الأسود : الجيش يواصل عملياته العسكرية على مقار وتحصينات التنظيمات الإرهابية في الحجر الأسود في ريف دمشق مراسل الأخبار الحربي جعفر يونس من مشارف الحجر الأسود : الجيش يواصل عملياته العسكرية على مقار وتحصينات التنظيمات الإرهابية في الحجر الأسود في ريف دمشق مراسل الاخبار الحربي: دخول عدد من الحافلات إلى بلدة الرحيبة بريف دمشق لإخراج دفعات من الإرهابيين وعائلاتهم من الرحيبة وجيرود والناصرية تمهيداً لنقلهم إلى إدلب وجرابلس مراسل الاخبار الحربي: دخول عدد من الحافلات إلى بلدة الرحيبة بريف دمشق لإخراج دفعات من الإرهابيين وعائلاتهم من الرحيبة وجيرود والناصرية تمهيداً لنقلهم إلى إدلب وجرابلس مراسل الأخبار الحربي: بموجب الاتفاق سيغادر معظم الفصائل الإرهابية والبقية سيتم تسوية اوضاعهم مراسل الأخبار الحربي: بموجب الاتفاق سيغادر معظم الفصائل الإرهابية والبقية سيتم تسوية اوضاعهم مراسل الاخبار : وحدات الجيش تدمر مقر غرفة الاتصال الرئيسية للارهابيين في الحجر الأسود ما أدى لفقدان الاتصال بينهم مراسل الاخبار : وحدات الجيش تدمر مقر غرفة الاتصال الرئيسية للارهابيين في الحجر الأسود ما أدى لفقدان الاتصال بينهم مراسل الأخبار: اتفاق على وقف اطلاق النار في الغوطة الغربية بين السلطات السورية والجماعات المسلحة بعد استسلامهم مراسل الأخبار: اتفاق على وقف اطلاق النار في الغوطة الغربية بين السلطات السورية والجماعات المسلحة بعد استسلامهم مراسل الاخبار : وحدات الجيش تدمر مقر غرفة الاتصال الرئيسية للارهابيين في الحجر الأسود ما أدى لفقدان الاتصال بينهم مراسل الاخبار : وحدات الجيش تدمر مقر غرفة الاتصال الرئيسية للارهابيين في الحجر الأسود ما أدى لفقدان الاتصال بينهم مراسل الأخبار الحربي جعفر يونس: سلاح الجو يستهدف أوكار إرهابيي "داعش" و"جبهة النصرة" في الحجر الاسود ومجموعات إرهابية أخرى مثل "أحرار الشام" و"أبابيل حوران" ويوقع قتلى ومصابين في صفوفهم مراسل الأخبار الحربي جعفر يونس: سلاح الجو يستهدف أوكار إرهابيي مراسل الاخبار الحربي: سلاح الجو يستهدف أوكار إرهابيي داعش وجبهة النصرة في الحجر الاسود ويوقع قتلى ومصابين في صفوفهم مراسل الاخبار الحربي: سلاح الجو يستهدف أوكار إرهابيي داعش وجبهة النصرة في الحجر الاسود ويوقع قتلى ومصابين في صفوفهم مراسل الاخبار الحربي: وحدات الجيش استهدفت المواقع والمقار الرئيسية لإرهابيي داعش والنصرة في الحجر الأسود مراسل الاخبار الحربي: وحدات الجيش استهدفت المواقع والمقار الرئيسية لإرهابيي داعش والنصرة في الحجر الأسود

رأي
حجم الخط A A A
صحيفة الأخبار
صحيفة الأخبار

جمع مؤتمر القاهرة الأخير 5.4 مليارات دولار من المانحين لإعمار غزّة بعد الحرب، سيذهب نصفها فقط إلى «أعمال في غزة»، والنصف الثاني لتمويل السلطة وميزانيتها في الأعوام المقبلة، وهي دفعات كانت مقرّرة مسبقاً ولا علاقة لها بالعدوان. المؤتمر هو علامة جديدة عن تحوّلات «الوصاية التمويلية» على فلسطينيي الأراضي المحتلّة، والتي ابتدأت أممية، ثمّ داخلتها أطراف دولية وأوروبية بعد «أوسلو»، حتى استقرّت على حلفٍ غربي تنسّقه أميركا ويهيمن عليه أعداء القضية الفلسطينية.

المال العربي هو المكوّن الأساس في هذه المنظومة (والمال ـــ على عكس ما يعتقد البعض ــــ له رائحةٌ وتوجّه وانتماء)، وهذا التمويل يشكّل، كيفما قلّبنا الموضوع، المساهمة الحصرية للأنظمة النفطية تجاه فلسطين، وهذا الصنف من «الجهاد» هو ما يسمح لها بادّعاء الوصاية على القضيّة، والكلام على الشعب الفلسطيني بأبوية، وصولاً إلى فرض ممثلين له وخلق فصائل تخصّها في البلد.
من هذه الزاوية، الفضيحة ليست في مبدأ الدّعم المالي المشروط، بل في الثمن البخس الذي يريدون أن يشتروا به هذا الدور. نحن نتكلّم على دولٍ تبلغ عائداتها النفطية مئات مليارات الدولارات في السنة، وتحتار بالمعنى الجدي في كيفية تخزين فوائضها المالية، ولكنها تشعر بالعزّة والرضا عن النفس حين «تتبرّع» للفلسطينيين، الخارجين من حرب، بمبلغ يعادل ما تصرفه على ملعبٍ لكرة القدم، أو بناء لمعماري بريطاني تافه، أو رحلة للعائلة إلى ماربيا.
يمكن أن نفهم أن الأنظمة العربية الموالية للغرب ممنوعة من تقديم قرشٍ للتسليح أو للمقاومة، ناهيك عن المبادرة بمشروع للتحرير، ولكن ما لا يمكن تفهّمه هو أن يكون في فلسطين بطالة، وأن ترزح غزّة تحت الفقر، وأن يشتري القدس الصهاينة، بينما القضية «ترعاها» أثرى ممالك العالم. هذا، تحديداً، هو نوع الدعم الذي يجب توقّعه، والذي لا يستدعي منّةً ولا ثمناً سياسياً، بل هو واجب لا يعبّر عن كرم ودفع المال يفترض انّه لا يؤلم.
الّا أنّ الخطاب الخليجي في العقود الماضية قد حرص على إخراج القضية من إطار الشراكة السياسية وتحويلها إلى ما يشبه «العمل الخيري»: هذه هي العقلية التي تتوقّع احتفاليات وطقوس شكر حينما يتبرّع أمير بثمن عشاء لمشروع ما في فلسطين، والتي ترى الفلسطيني على انّه محتاجٌ «تحلّ عليه الصدقة»، لا أخاً يقاتل الى جانبنا ونيابة عنّا. الدعم بالمال يفترض به أن يكون أضعف الإيمان، ولكنّ كلفته على القضية، منذ أيام «فتح»، كانت دوماً الأجسم والأفدح.




المقالات المتعلقة
أترك تعليق

2016 الحقوق محفوظة للمركز الإخباري السوري©
© All Rights Reserved. Syrian News Center 2016