الأخبار العاجلة:
بتوجيه من السيد الرئيس الفريق بشار الأسد القائد العام للجيش والقوات المسلحة وبمناسبة عيد الفطر السعيد.. العماد علي عبد الله أيوب نائب القائد العام وزير الدفاع يقوم بزيارة ميدانية إلى أحد تشكيلاتنا المقاتلة في المنطقة الجنوبية بتوجيه من السيد الرئيس الفريق بشار الأسد القائد العام للجيش والقوات المسلحة وبمناسبة عيد الفطر السعيد.. العماد علي عبد الله أيوب نائب القائد العام وزير الدفاع يقوم بزيارة ميدانية إلى أحد تشكيلاتنا المقاتلة في المنطقة الجنوبية ننقل لكم بعد قليل صلاة وخطبتي عيد الفطر السعيد ننقل لكم بعد قليل صلاة وخطبتي عيد الفطر السعيد الخارجية: استمرار الطيران الحربي للتحالف الدولي غير الشرعي الذي تقوده واشنطن بارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري يبرز تراخي الأمم المتحدة ومجلس الأمن في إعمال القانون الدولي ومبادىءالميثاق ووضع حد لممارساته الخارجية: استمرار الطيران الحربي للتحالف الدولي غير الشرعي الذي تقوده واشنطن بارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري يبرز تراخي الأمم المتحدة ومجلس الأمن في إعمال القانون الدولي ومبادىءالميثاق ووضع حد لممارساته مصادر أهلية : ارتفاع عدد الشهداء نتيجة قصف طائرات "التحالف الدولي" لمنازل المواطنين في قرية تل الشاير بريف الحسكة الجنوبي الشرقي إلى 12 وجرح مدنيين اثنين وجميعهم من عائلة واحدة مصادر أهلية : ارتفاع عدد الشهداء نتيجة قصف طائرات بيان قمة منظمة شنغهاي: حل الأزمة في سورية يجب أن ينطلق من ضرورة الحفاظ على سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها بيان قمة منظمة شنغهاي: حل الأزمة في سورية يجب أن ينطلق من ضرورة الحفاظ على سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها البيان الختامي لقمة منظمة شنغهاي للتعاون: لا بديل عن عملية سياسية شاملة تحت قيادة السوريين أنفسهم لحل الأزمة في سورية البيان الختامي لقمة منظمة شنغهاي للتعاون: لا بديل عن عملية سياسية شاملة تحت قيادة السوريين أنفسهم لحل الأزمة في سورية وزارة الدفاع الروسية: بؤر تنظيم داعش الإرهابي في سورية موجودة فقط في مناطق وجود القوات الأمريكية وزارة الدفاع الروسية: بؤر تنظيم داعش الإرهابي في سورية موجودة فقط في مناطق وجود القوات الأمريكية روحاني يؤكد نجاح التعاون بين إيران وروسيا في مجال مكافحة الإرهاب روحاني يؤكد نجاح التعاون بين إيران وروسيا في مجال مكافحة الإرهاب روحاني : يجب على موسكو وطهران تنشيط الحوار بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي روحاني : يجب على موسكو وطهران تنشيط الحوار بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: موسكو وطهران تتعاونان بنجاح لتسوية الأزمة في سورية وهناك نتائج ملموسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: موسكو وطهران تتعاونان بنجاح لتسوية الأزمة في سورية وهناك نتائج ملموسة

رأي
حجم الخط A A A
صحيفة الأخبار
صحيفة الأخبار

جمع مؤتمر القاهرة الأخير 5.4 مليارات دولار من المانحين لإعمار غزّة بعد الحرب، سيذهب نصفها فقط إلى «أعمال في غزة»، والنصف الثاني لتمويل السلطة وميزانيتها في الأعوام المقبلة، وهي دفعات كانت مقرّرة مسبقاً ولا علاقة لها بالعدوان. المؤتمر هو علامة جديدة عن تحوّلات «الوصاية التمويلية» على فلسطينيي الأراضي المحتلّة، والتي ابتدأت أممية، ثمّ داخلتها أطراف دولية وأوروبية بعد «أوسلو»، حتى استقرّت على حلفٍ غربي تنسّقه أميركا ويهيمن عليه أعداء القضية الفلسطينية.

المال العربي هو المكوّن الأساس في هذه المنظومة (والمال ـــ على عكس ما يعتقد البعض ــــ له رائحةٌ وتوجّه وانتماء)، وهذا التمويل يشكّل، كيفما قلّبنا الموضوع، المساهمة الحصرية للأنظمة النفطية تجاه فلسطين، وهذا الصنف من «الجهاد» هو ما يسمح لها بادّعاء الوصاية على القضيّة، والكلام على الشعب الفلسطيني بأبوية، وصولاً إلى فرض ممثلين له وخلق فصائل تخصّها في البلد.
من هذه الزاوية، الفضيحة ليست في مبدأ الدّعم المالي المشروط، بل في الثمن البخس الذي يريدون أن يشتروا به هذا الدور. نحن نتكلّم على دولٍ تبلغ عائداتها النفطية مئات مليارات الدولارات في السنة، وتحتار بالمعنى الجدي في كيفية تخزين فوائضها المالية، ولكنها تشعر بالعزّة والرضا عن النفس حين «تتبرّع» للفلسطينيين، الخارجين من حرب، بمبلغ يعادل ما تصرفه على ملعبٍ لكرة القدم، أو بناء لمعماري بريطاني تافه، أو رحلة للعائلة إلى ماربيا.
يمكن أن نفهم أن الأنظمة العربية الموالية للغرب ممنوعة من تقديم قرشٍ للتسليح أو للمقاومة، ناهيك عن المبادرة بمشروع للتحرير، ولكن ما لا يمكن تفهّمه هو أن يكون في فلسطين بطالة، وأن ترزح غزّة تحت الفقر، وأن يشتري القدس الصهاينة، بينما القضية «ترعاها» أثرى ممالك العالم. هذا، تحديداً، هو نوع الدعم الذي يجب توقّعه، والذي لا يستدعي منّةً ولا ثمناً سياسياً، بل هو واجب لا يعبّر عن كرم ودفع المال يفترض انّه لا يؤلم.
الّا أنّ الخطاب الخليجي في العقود الماضية قد حرص على إخراج القضية من إطار الشراكة السياسية وتحويلها إلى ما يشبه «العمل الخيري»: هذه هي العقلية التي تتوقّع احتفاليات وطقوس شكر حينما يتبرّع أمير بثمن عشاء لمشروع ما في فلسطين، والتي ترى الفلسطيني على انّه محتاجٌ «تحلّ عليه الصدقة»، لا أخاً يقاتل الى جانبنا ونيابة عنّا. الدعم بالمال يفترض به أن يكون أضعف الإيمان، ولكنّ كلفته على القضية، منذ أيام «فتح»، كانت دوماً الأجسم والأفدح.




المقالات المتعلقة
أترك تعليق

2016 الحقوق محفوظة للمركز الإخباري السوري©
© All Rights Reserved. Syrian News Center 2016