الأخبار العاجلة:
مساعد وزير الخارجية الإيراني من كازاخستان: هدف اجتماع أستانة إحلال الاستقرار في سورية وتوفير الظروف اللازمة لانطلاق الحوار الجاد مساعد وزير الخارجية الإيراني من كازاخستان: هدف اجتماع أستانة إحلال الاستقرار في سورية وتوفير الظروف اللازمة لانطلاق الحوار الجاد الدفاع الروسية: 6 قاذفات توجهت من الأراضي الروسية وقصفت مواقع لإرهابيي داعش في دير الزور الدفاع الروسية: 6 قاذفات توجهت من الأراضي الروسية وقصفت مواقع لإرهابيي داعش في دير الزور وسائل إعلام : انفجار سيارة مفخخة عند مدخل سوق مخيم الرقبان على الحدود السورية - الأردنية وسائل إعلام : انفجار سيارة مفخخة عند مدخل سوق مخيم الرقبان على الحدود السورية - الأردنية مراسل المركز الإخباري السوري في حمص: سلاح المدفعية يستهدف تحركات إرهابيي "النصرة" على محور حوش حجو بالريف الشمالي ويدمر سيارة دفع رباعي مجهزة برشاش 14.5 ويقتل خمسة إرهابيين مراسل المركز الإخباري السوري في حمص: سلاح المدفعية يستهدف تحركات إرهابيي مقتل 20 وإصابة أكثر من 50 في انفجار في سوق شمالي باكستان مقتل 20 وإصابة أكثر من 50 في انفجار في سوق شمالي باكستان البيت الأبيض: الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب يحدد أولويات إدارته بفرض السلام بالقوة وإبادة "داعش" وجعل أمريكا أولاً في العالم سياسيا وعسكريا واقتصاديا البيت الأبيض: الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب يحدد أولويات إدارته بفرض السلام بالقوة وإبادة مراسلة المركز الإخباري في درعا: الارهابيون يستهدفون الأحياء السكنية بالقذائف ما أدى إلى إصابة مواطن وأضرار مادية مراسلة المركز الإخباري في درعا: الارهابيون يستهدفون الأحياء السكنية بالقذائف ما أدى إلى إصابة مواطن وأضرار مادية مصادر اعلامية سعودية : قوات الامن تحاصر عدد من المسلحين وتتبادل معهم اطلاق النار في حي الحرازات بجدة مصادر اعلامية سعودية : قوات الامن تحاصر عدد من المسلحين وتتبادل معهم اطلاق النار في حي الحرازات بجدة تاس: مجلس الأمن يدعم الجهود الروسية التركية لحل الأزمة السورية وإجراء مفاوضات أستانا الرامية لتثبيت نظام الهدنة وبدء العملية التفاوضية برعاية الأمم المتحدة تاس: مجلس الأمن يدعم الجهود الروسية التركية لحل الأزمة السورية وإجراء مفاوضات أستانا الرامية لتثبيت نظام الهدنة وبدء العملية التفاوضية برعاية الأمم المتحدة مصدر عسكري : الطيران الحربي السوري والروسي يكثفان الضربات في محيط مطار دير الزور ومنطقة المقابر وجنوب حي العمال ويقدمان الإسناد الناري لعمليات القوات البرية ويدمران عشرات الإليات والعربات لإرهابيي "داعش" مصدر عسكري : الطيران الحربي السوري والروسي يكثفان الضربات في محيط مطار دير الزور ومنطقة المقابر وجنوب حي العمال ويقدمان الإسناد الناري لعمليات القوات البرية ويدمران عشرات الإليات والعربات لإرهابيي

رأي
حجم الخط A A A
صحيفة الأخبار
صحيفة الأخبار

جمع مؤتمر القاهرة الأخير 5.4 مليارات دولار من المانحين لإعمار غزّة بعد الحرب، سيذهب نصفها فقط إلى «أعمال في غزة»، والنصف الثاني لتمويل السلطة وميزانيتها في الأعوام المقبلة، وهي دفعات كانت مقرّرة مسبقاً ولا علاقة لها بالعدوان. المؤتمر هو علامة جديدة عن تحوّلات «الوصاية التمويلية» على فلسطينيي الأراضي المحتلّة، والتي ابتدأت أممية، ثمّ داخلتها أطراف دولية وأوروبية بعد «أوسلو»، حتى استقرّت على حلفٍ غربي تنسّقه أميركا ويهيمن عليه أعداء القضية الفلسطينية.

المال العربي هو المكوّن الأساس في هذه المنظومة (والمال ـــ على عكس ما يعتقد البعض ــــ له رائحةٌ وتوجّه وانتماء)، وهذا التمويل يشكّل، كيفما قلّبنا الموضوع، المساهمة الحصرية للأنظمة النفطية تجاه فلسطين، وهذا الصنف من «الجهاد» هو ما يسمح لها بادّعاء الوصاية على القضيّة، والكلام على الشعب الفلسطيني بأبوية، وصولاً إلى فرض ممثلين له وخلق فصائل تخصّها في البلد.
من هذه الزاوية، الفضيحة ليست في مبدأ الدّعم المالي المشروط، بل في الثمن البخس الذي يريدون أن يشتروا به هذا الدور. نحن نتكلّم على دولٍ تبلغ عائداتها النفطية مئات مليارات الدولارات في السنة، وتحتار بالمعنى الجدي في كيفية تخزين فوائضها المالية، ولكنها تشعر بالعزّة والرضا عن النفس حين «تتبرّع» للفلسطينيين، الخارجين من حرب، بمبلغ يعادل ما تصرفه على ملعبٍ لكرة القدم، أو بناء لمعماري بريطاني تافه، أو رحلة للعائلة إلى ماربيا.
يمكن أن نفهم أن الأنظمة العربية الموالية للغرب ممنوعة من تقديم قرشٍ للتسليح أو للمقاومة، ناهيك عن المبادرة بمشروع للتحرير، ولكن ما لا يمكن تفهّمه هو أن يكون في فلسطين بطالة، وأن ترزح غزّة تحت الفقر، وأن يشتري القدس الصهاينة، بينما القضية «ترعاها» أثرى ممالك العالم. هذا، تحديداً، هو نوع الدعم الذي يجب توقّعه، والذي لا يستدعي منّةً ولا ثمناً سياسياً، بل هو واجب لا يعبّر عن كرم ودفع المال يفترض انّه لا يؤلم.
الّا أنّ الخطاب الخليجي في العقود الماضية قد حرص على إخراج القضية من إطار الشراكة السياسية وتحويلها إلى ما يشبه «العمل الخيري»: هذه هي العقلية التي تتوقّع احتفاليات وطقوس شكر حينما يتبرّع أمير بثمن عشاء لمشروع ما في فلسطين، والتي ترى الفلسطيني على انّه محتاجٌ «تحلّ عليه الصدقة»، لا أخاً يقاتل الى جانبنا ونيابة عنّا. الدعم بالمال يفترض به أن يكون أضعف الإيمان، ولكنّ كلفته على القضية، منذ أيام «فتح»، كانت دوماً الأجسم والأفدح.




المقالات المتعلقة
أترك تعليق

2016 الحقوق محفوظة للمركز الإخباري السوري©
© All Rights Reserved. Syrian News Center 2016