الأخبار العاجلة:
مصدر في قيادة شرطة دمشق: استشهاد مواطن وإصابة 15 آخرين من جراء سقوط قذيفة صاروخية أطلقها الإرهابيون على صلاح الدين بمنطقة ركن الدين وتسببت بحدوث حريق مصدر في قيادة شرطة دمشق: استشهاد مواطن وإصابة 15 آخرين من  جراء سقوط قذيفة صاروخية أطلقها الإرهابيون على صلاح الدين بمنطقة ركن الدين وتسببت بحدوث حريق مصدر في قيادة شرطة دمشق:إصابة عدد من الأشخاص من جراء سقوط قذيفة صاروخية أطلقها إرهابيون على صلاح الدين منطقة ركن الدين وتسببت بحدوث حريق مصدر في قيادة شرطة دمشق:إصابة عدد من الأشخاص من جراء سقوط قذيفة صاروخية أطلقها إرهابيون على صلاح الدين منطقة ركن الدين وتسببت بحدوث حريق مراسل الأخبار في حماة : الجهات المختصة تحرر 3 من أبناء حماة أختطفتهم المجموعات الإرهابية بريف المحافظة مراسل الأخبار في حماة : الجهات المختصة تحرر 3 من أبناء حماة أختطفتهم المجموعات الإرهابية بريف المحافظة مصدر في قيادة شرطة ريف دمشق : استشهاد شخصين واصابة ٥ بقذيفة أطلقها الارهابيون على محيط مشفى جرمانا الجراحي مصدر في قيادة شرطة ريف دمشق : استشهاد شخصين واصابة ٥ بقذيفة أطلقها الارهابيون على محيط مشفى جرمانا الجراحي مراسل الاخبار : الأصوات التي تسمع في دمشق وريفها هي لاستهداف تحركات ومقرات الارهابيين في الغوطة الشرقية مراسل الاخبار : الأصوات التي تسمع في دمشق وريفها هي لاستهداف تحركات ومقرات الارهابيين في الغوطة الشرقية مصدر في قيادة شرطة محافظة الحسكة : استشهاد 5 أشخاص وإصابة 7 آخرين نتيجة تفجير إرهابي بسيارة مفخخة في الحي الغربي بمدينة القامشلي مصدر في قيادة شرطة محافظة الحسكة : استشهاد 5 أشخاص وإصابة 7 آخرين نتيجة تفجير إرهابي بسيارة مفخخة في الحي الغربي بمدينة القامشلي بتوجيه من الرئيس الأسد.. وفد وزاري يضم وزراء التربية والصحة والزراعة يتفقد الواقع الخدمي والمعيشي في محافظة الحسكة بتوجيه من الرئيس الأسد.. وفد وزاري يضم وزراء التربية والصحة والزراعة يتفقد الواقع الخدمي والمعيشي في محافظة الحسكة مجلس الوزراء يتقدم بالتعازي للشعب والحكومة في الجمهورية الإسلامية في إيران بالحادث المؤسف الذي نجم عن تحطم طائرة ركاب في محافظة أصفهان ويعرب عن تعاطفه مع ذوي الضحايا متمنيا لهم الصبر والسلوان مجلس الوزراء يتقدم بالتعازي للشعب والحكومة في الجمهورية الإسلامية في إيران بالحادث المؤسف الذي نجم عن تحطم طائرة ركاب في محافظة أصفهان ويعرب عن تعاطفه مع ذوي الضحايا متمنيا لهم الصبر والسلوان سماحة المفتي العام للجمهورية الدكتور أحمد بدر الدين حسون في كلمة له خلال المؤتمر التأسيسي للمجمع العراقي للوحدة الإسلامية: لا عذر بعد اليوم أمام الوحدة بين الشعوب والدول الإسلامية بعد انتصار سورية والعراق على الإرهاب ووأد الفتنة ومخطط التقسيم سماحة المفتي العام للجمهورية الدكتور أحمد بدر الدين حسون في كلمة له خلال المؤتمر التأسيسي للمجمع العراقي للوحدة الإسلامية: لا عذر بعد اليوم أمام الوحدة بين الشعوب والدول الإسلامية بعد انتصار سورية والعراق على الإرهاب ووأد الفتنة ومخطط التقسيم السيد نصر الله : القرار بالتصدي للطائرات والصواريخ الاسرائيلية هو قرار سوري فقط السيد نصر الله :  القرار بالتصدي للطائرات والصواريخ الاسرائيلية هو قرار سوري فقط

رأي
حجم الخط A A A
صحيفة الأخبار
صحيفة الأخبار

جمع مؤتمر القاهرة الأخير 5.4 مليارات دولار من المانحين لإعمار غزّة بعد الحرب، سيذهب نصفها فقط إلى «أعمال في غزة»، والنصف الثاني لتمويل السلطة وميزانيتها في الأعوام المقبلة، وهي دفعات كانت مقرّرة مسبقاً ولا علاقة لها بالعدوان. المؤتمر هو علامة جديدة عن تحوّلات «الوصاية التمويلية» على فلسطينيي الأراضي المحتلّة، والتي ابتدأت أممية، ثمّ داخلتها أطراف دولية وأوروبية بعد «أوسلو»، حتى استقرّت على حلفٍ غربي تنسّقه أميركا ويهيمن عليه أعداء القضية الفلسطينية.

المال العربي هو المكوّن الأساس في هذه المنظومة (والمال ـــ على عكس ما يعتقد البعض ــــ له رائحةٌ وتوجّه وانتماء)، وهذا التمويل يشكّل، كيفما قلّبنا الموضوع، المساهمة الحصرية للأنظمة النفطية تجاه فلسطين، وهذا الصنف من «الجهاد» هو ما يسمح لها بادّعاء الوصاية على القضيّة، والكلام على الشعب الفلسطيني بأبوية، وصولاً إلى فرض ممثلين له وخلق فصائل تخصّها في البلد.
من هذه الزاوية، الفضيحة ليست في مبدأ الدّعم المالي المشروط، بل في الثمن البخس الذي يريدون أن يشتروا به هذا الدور. نحن نتكلّم على دولٍ تبلغ عائداتها النفطية مئات مليارات الدولارات في السنة، وتحتار بالمعنى الجدي في كيفية تخزين فوائضها المالية، ولكنها تشعر بالعزّة والرضا عن النفس حين «تتبرّع» للفلسطينيين، الخارجين من حرب، بمبلغ يعادل ما تصرفه على ملعبٍ لكرة القدم، أو بناء لمعماري بريطاني تافه، أو رحلة للعائلة إلى ماربيا.
يمكن أن نفهم أن الأنظمة العربية الموالية للغرب ممنوعة من تقديم قرشٍ للتسليح أو للمقاومة، ناهيك عن المبادرة بمشروع للتحرير، ولكن ما لا يمكن تفهّمه هو أن يكون في فلسطين بطالة، وأن ترزح غزّة تحت الفقر، وأن يشتري القدس الصهاينة، بينما القضية «ترعاها» أثرى ممالك العالم. هذا، تحديداً، هو نوع الدعم الذي يجب توقّعه، والذي لا يستدعي منّةً ولا ثمناً سياسياً، بل هو واجب لا يعبّر عن كرم ودفع المال يفترض انّه لا يؤلم.
الّا أنّ الخطاب الخليجي في العقود الماضية قد حرص على إخراج القضية من إطار الشراكة السياسية وتحويلها إلى ما يشبه «العمل الخيري»: هذه هي العقلية التي تتوقّع احتفاليات وطقوس شكر حينما يتبرّع أمير بثمن عشاء لمشروع ما في فلسطين، والتي ترى الفلسطيني على انّه محتاجٌ «تحلّ عليه الصدقة»، لا أخاً يقاتل الى جانبنا ونيابة عنّا. الدعم بالمال يفترض به أن يكون أضعف الإيمان، ولكنّ كلفته على القضية، منذ أيام «فتح»، كانت دوماً الأجسم والأفدح.




المقالات المتعلقة
أترك تعليق

2016 الحقوق محفوظة للمركز الإخباري السوري©
© All Rights Reserved. Syrian News Center 2016