الأخبار العاجلة:
الدفاع الروسية: قاذفات استراتيجية روسية توجه ضربات ضد مواقع لإرهابيي "داعش" في دير الزور الدفاع الروسية: قاذفات استراتيجية روسية توجه ضربات ضد مواقع لإرهابيي المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: وجود القوات الأمريكية في سورية غير شرعي المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: وجود القوات الأمريكية في سورية غير شرعي زاخاروفا: لا جدوى من انعاش الآلية المشتركة للتحقيق باستخدام السلاح الكيميائي في سورية بعد فشلها بإجراء تحقيق موضوعي زاخاروفا: لا جدوى من انعاش الآلية المشتركة للتحقيق باستخدام السلاح الكيميائي في سورية بعد فشلها بإجراء تحقيق موضوعي الكرملين: هناك توافق متين بشأن عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري قريبا ويجب أن يكون شاملا الكرملين: هناك توافق متين بشأن عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري قريبا ويجب أن يكون شاملا خامنئي: عودة فلسطين للشعب الفلسطيني ستشكل ضربة حقيقية تقصم ظهر الاستكبار ونحن نسعى لمثل ذلك اليوم خامنئي: عودة فلسطين للشعب الفلسطيني ستشكل ضربة حقيقية تقصم ظهر الاستكبار ونحن نسعى لمثل ذلك اليوم مصادر عراقية: قيادة الحشد الشعبي تعلن عن تحرير منطقتي كحيلة والرادار باتجاه جزيرة الحضر جنوبي محافظة نينوى مصادر عراقية: قيادة الحشد الشعبي تعلن عن تحرير منطقتي كحيلة والرادار باتجاه جزيرة الحضر جنوبي محافظة نينوى اليمن :البيان الختامي لمؤتمر علماء اليمن ضد التطبيع مع العدو الصهيوني والعدوان يرفض قرارات وزراء خارجية جامعة الدول العربية لجهة توصيف حركات المقاومة بالإرهاب اليمن :البيان الختامي لمؤتمر علماء اليمن ضد التطبيع مع العدو الصهيوني والعدوان يرفض قرارات وزراء خارجية جامعة الدول العربية لجهة توصيف حركات المقاومة بالإرهاب وحدات من الجيش تستعيد بلدة القورية بريف دير الزور وتلاحق إرهابيي “داعش” في وادي نهر الفرات وحدات من الجيش تستعيد بلدة القورية بريف دير الزور وتلاحق إرهابيي “داعش” في وادي نهر الفرات المصدر: القمة تأتي استكمالا للقمة الروسية السورية أول من أمس وما تمخضت عنه فيما يتعلق بالاتفاق على مواصلة مكافحة الإرهاب والمبادئ الأساسية لتنظيم المسار السياسي للأزمة في سورية وعقد مؤتمر للحوار الوطني السوري السوري وتشكيل لجنة لمناقشة مواد الدستور الحالي واجراء الانتخابات البرلمانية لاحقا المصدر: القمة تأتي استكمالا للقمة الروسية السورية أول من أمس وما تمخضت عنه فيما يتعلق بالاتفاق على مواصلة مكافحة الإرهاب والمبادئ الأساسية لتنظيم المسار السياسي للأزمة في سورية وعقد مؤتمر للحوار الوطني السوري السوري وتشكيل لجنة لمناقشة مواد الدستور الحالي واجراء الانتخابات البرلمانية لاحقا مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين: انطلاقا من حرص الجمهورية العربية السورية على دعم أي عمل سياسي يحترم سيادة واستقلال ووحدة أراضيها ويسهم في حقن الدم السوري ترحب الحكومة السورية بالبيان الختامي للقمة الثلاثية المنعقدة اليوم في سوتشي مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين: انطلاقا من حرص الجمهورية العربية السورية على دعم أي عمل سياسي يحترم سيادة واستقلال ووحدة أراضيها ويسهم في حقن الدم السوري ترحب الحكومة السورية بالبيان الختامي للقمة الثلاثية المنعقدة اليوم في سوتشي

رأي
حجم الخط A A A
صحيفة الأخبار
صحيفة الأخبار

جمع مؤتمر القاهرة الأخير 5.4 مليارات دولار من المانحين لإعمار غزّة بعد الحرب، سيذهب نصفها فقط إلى «أعمال في غزة»، والنصف الثاني لتمويل السلطة وميزانيتها في الأعوام المقبلة، وهي دفعات كانت مقرّرة مسبقاً ولا علاقة لها بالعدوان. المؤتمر هو علامة جديدة عن تحوّلات «الوصاية التمويلية» على فلسطينيي الأراضي المحتلّة، والتي ابتدأت أممية، ثمّ داخلتها أطراف دولية وأوروبية بعد «أوسلو»، حتى استقرّت على حلفٍ غربي تنسّقه أميركا ويهيمن عليه أعداء القضية الفلسطينية.

المال العربي هو المكوّن الأساس في هذه المنظومة (والمال ـــ على عكس ما يعتقد البعض ــــ له رائحةٌ وتوجّه وانتماء)، وهذا التمويل يشكّل، كيفما قلّبنا الموضوع، المساهمة الحصرية للأنظمة النفطية تجاه فلسطين، وهذا الصنف من «الجهاد» هو ما يسمح لها بادّعاء الوصاية على القضيّة، والكلام على الشعب الفلسطيني بأبوية، وصولاً إلى فرض ممثلين له وخلق فصائل تخصّها في البلد.
من هذه الزاوية، الفضيحة ليست في مبدأ الدّعم المالي المشروط، بل في الثمن البخس الذي يريدون أن يشتروا به هذا الدور. نحن نتكلّم على دولٍ تبلغ عائداتها النفطية مئات مليارات الدولارات في السنة، وتحتار بالمعنى الجدي في كيفية تخزين فوائضها المالية، ولكنها تشعر بالعزّة والرضا عن النفس حين «تتبرّع» للفلسطينيين، الخارجين من حرب، بمبلغ يعادل ما تصرفه على ملعبٍ لكرة القدم، أو بناء لمعماري بريطاني تافه، أو رحلة للعائلة إلى ماربيا.
يمكن أن نفهم أن الأنظمة العربية الموالية للغرب ممنوعة من تقديم قرشٍ للتسليح أو للمقاومة، ناهيك عن المبادرة بمشروع للتحرير، ولكن ما لا يمكن تفهّمه هو أن يكون في فلسطين بطالة، وأن ترزح غزّة تحت الفقر، وأن يشتري القدس الصهاينة، بينما القضية «ترعاها» أثرى ممالك العالم. هذا، تحديداً، هو نوع الدعم الذي يجب توقّعه، والذي لا يستدعي منّةً ولا ثمناً سياسياً، بل هو واجب لا يعبّر عن كرم ودفع المال يفترض انّه لا يؤلم.
الّا أنّ الخطاب الخليجي في العقود الماضية قد حرص على إخراج القضية من إطار الشراكة السياسية وتحويلها إلى ما يشبه «العمل الخيري»: هذه هي العقلية التي تتوقّع احتفاليات وطقوس شكر حينما يتبرّع أمير بثمن عشاء لمشروع ما في فلسطين، والتي ترى الفلسطيني على انّه محتاجٌ «تحلّ عليه الصدقة»، لا أخاً يقاتل الى جانبنا ونيابة عنّا. الدعم بالمال يفترض به أن يكون أضعف الإيمان، ولكنّ كلفته على القضية، منذ أيام «فتح»، كانت دوماً الأجسم والأفدح.




المقالات المتعلقة
أترك تعليق

2016 الحقوق محفوظة للمركز الإخباري السوري©
© All Rights Reserved. Syrian News Center 2016