الأخبار العاجلة:
د. الجعفري : التفجيرات الإرهابية في حمص اليوم هي رسالة الى جنيف من رعاة الإرهاب وإن هذه الجريمة لن تمر د. الجعفري : التفجيرات الإرهابية في حمص اليوم هي رسالة الى جنيف من رعاة الإرهاب وإن هذه الجريمة لن تمر وصول وفد الجمهورية العربية السورية للاجتماع بمبعوث الأمم المتحدة دي ميستورا وصول وفد الجمهورية العربية السورية للاجتماع بمبعوث الأمم المتحدة دي ميستورا مصدر عسكري:الجيش العربي السوري يحكم سيطرته على تلة سيخة الاستراتيجية ارتفاع (512 م) وتلة الحوّارة الاستراتيجية ارتفاع (495 م) في ريف حلب الشرقي مصدر عسكري:الجيش العربي السوري يحكم سيطرته على تلة سيخة الاستراتيجية ارتفاع (512 م) وتلة الحوّارة الاستراتيجية ارتفاع (495 م) في ريف حلب الشرقي موفدة الأخبار : وفد معارضتي القاهرة وموسكو سيلتقيان اليوم موفدة الأخبار : وفد معارضتي القاهرة وموسكو سيلتقيان اليوم مراسل الأخبار : الجيش يقضي على أعداد كبيرة من إرهابيي داعش معظمهم من جنسيات أجنبية ويدمر 8 عربات مفخخة لهم في المناطق التي سيطر عليها في ريف حلب الشرقي مراسل الأخبار : الجيش يقضي على أعداد كبيرة من إرهابيي داعش معظمهم من جنسيات أجنبية ويدمر 8 عربات مفخخة لهم في المناطق التي سيطر عليها في ريف حلب الشرقي المصدر : العمليات في درعا اسفرت عن مقتل أعداد من إرهابيي "النصرة " وتدمير مربض مدفعية وعربة مزودة برشاش وأعطاب عربتين مدرعتين المصدر : العمليات في درعا اسفرت عن مقتل أعداد من إرهابيي مراسل الأخبار : المساحة التي بسط الجيش العربي السوري في الريف الشرقي لحلب تقدر بـ 500 كلم مربع مراسل الأخبار : المساحة التي بسط الجيش العربي السوري في الريف الشرقي لحلب تقدر بـ 500 كلم مربع مراسل الأخبار : الجيش العربي السوري يبسط سيطرته على 15 قرية وجبل سليم الاستراتيجي في الريف الشرقي لمدينة حلب مراسل الأخبار : الجيش العربي السوري يبسط سيطرته على 15 قرية وجبل سليم الاستراتيجي في الريف الشرقي لمدينة حلب تنظيم فتح الشام "جبهة النصرة" الارهابي يعلن مسؤوليته عن العمل الإرهابي الذي استهدف المقرين الأمنيين بحمصِ تنظيم فتح الشام مراسل الأخبار في حمص: ارتقاء عدد من الشهداء ينهم اللواء شرف حسن دعبول رئيس فرع الأمن العسكري في الهجومين الإرهابيين اللذين استهدفا مقرين أمنيين في حمص ونفّذه 6 انتحاريين مراسل الأخبار في حمص: ارتقاء عدد من الشهداء ينهم اللواء شرف حسن دعبول رئيس فرع الأمن العسكري في الهجومين الإرهابيين اللذين استهدفا مقرين أمنيين في حمص ونفّذه 6 انتحاريين

رأي
حجم الخط A A A
صحيفة الأخبار
صحيفة الأخبار

جمع مؤتمر القاهرة الأخير 5.4 مليارات دولار من المانحين لإعمار غزّة بعد الحرب، سيذهب نصفها فقط إلى «أعمال في غزة»، والنصف الثاني لتمويل السلطة وميزانيتها في الأعوام المقبلة، وهي دفعات كانت مقرّرة مسبقاً ولا علاقة لها بالعدوان. المؤتمر هو علامة جديدة عن تحوّلات «الوصاية التمويلية» على فلسطينيي الأراضي المحتلّة، والتي ابتدأت أممية، ثمّ داخلتها أطراف دولية وأوروبية بعد «أوسلو»، حتى استقرّت على حلفٍ غربي تنسّقه أميركا ويهيمن عليه أعداء القضية الفلسطينية.

المال العربي هو المكوّن الأساس في هذه المنظومة (والمال ـــ على عكس ما يعتقد البعض ــــ له رائحةٌ وتوجّه وانتماء)، وهذا التمويل يشكّل، كيفما قلّبنا الموضوع، المساهمة الحصرية للأنظمة النفطية تجاه فلسطين، وهذا الصنف من «الجهاد» هو ما يسمح لها بادّعاء الوصاية على القضيّة، والكلام على الشعب الفلسطيني بأبوية، وصولاً إلى فرض ممثلين له وخلق فصائل تخصّها في البلد.
من هذه الزاوية، الفضيحة ليست في مبدأ الدّعم المالي المشروط، بل في الثمن البخس الذي يريدون أن يشتروا به هذا الدور. نحن نتكلّم على دولٍ تبلغ عائداتها النفطية مئات مليارات الدولارات في السنة، وتحتار بالمعنى الجدي في كيفية تخزين فوائضها المالية، ولكنها تشعر بالعزّة والرضا عن النفس حين «تتبرّع» للفلسطينيين، الخارجين من حرب، بمبلغ يعادل ما تصرفه على ملعبٍ لكرة القدم، أو بناء لمعماري بريطاني تافه، أو رحلة للعائلة إلى ماربيا.
يمكن أن نفهم أن الأنظمة العربية الموالية للغرب ممنوعة من تقديم قرشٍ للتسليح أو للمقاومة، ناهيك عن المبادرة بمشروع للتحرير، ولكن ما لا يمكن تفهّمه هو أن يكون في فلسطين بطالة، وأن ترزح غزّة تحت الفقر، وأن يشتري القدس الصهاينة، بينما القضية «ترعاها» أثرى ممالك العالم. هذا، تحديداً، هو نوع الدعم الذي يجب توقّعه، والذي لا يستدعي منّةً ولا ثمناً سياسياً، بل هو واجب لا يعبّر عن كرم ودفع المال يفترض انّه لا يؤلم.
الّا أنّ الخطاب الخليجي في العقود الماضية قد حرص على إخراج القضية من إطار الشراكة السياسية وتحويلها إلى ما يشبه «العمل الخيري»: هذه هي العقلية التي تتوقّع احتفاليات وطقوس شكر حينما يتبرّع أمير بثمن عشاء لمشروع ما في فلسطين، والتي ترى الفلسطيني على انّه محتاجٌ «تحلّ عليه الصدقة»، لا أخاً يقاتل الى جانبنا ونيابة عنّا. الدعم بالمال يفترض به أن يكون أضعف الإيمان، ولكنّ كلفته على القضية، منذ أيام «فتح»، كانت دوماً الأجسم والأفدح.




المقالات المتعلقة
أترك تعليق

2016 الحقوق محفوظة للمركز الإخباري السوري©
© All Rights Reserved. Syrian News Center 2016