الأخبار العاجلة:
ارتقاء 10 شهداء وإصابة 18 شخصا بجروح جراء اعتداء إرهابيي "داعش" بالقذائف على حيي القصور والجورة بمدينة دير الزور ارتقاء 10 شهداء وإصابة 18 شخصا بجروح جراء اعتداء إرهابيي محافظ دمشق: انتهاء المرحلة الرابعة والأخيرة من تسوية برزة بخروج 1012 شخصا بينهم 455 مسلحاً محافظ دمشق: انتهاء المرحلة الرابعة والأخيرة من تسوية برزة بخروج 1012 شخصا بينهم 455 مسلحاً وزارة التربية توافق على تعيين 296 معلم صف ملتزماً من خريجي كليات التربية في المحافظات الدورة الفصلية الثانية للعام الدراسي 2015-2016 وزارة التربية توافق على تعيين 296 معلم صف ملتزماً من خريجي كليات التربية في المحافظات الدورة الفصلية الثانية للعام الدراسي 2015-2016 العراق: قوات الحشد الشعبي باتت على بعد 18 كلم عن الحدود السورية العراقية بعد تحرير قرية تارو العراق: قوات الحشد الشعبي باتت على بعد 18 كلم عن الحدود السورية العراقية بعد تحرير قرية تارو حمص: استشهاد مواطن وإصابة آخرين جراء استهداف إرهابيي تنظيم "داعش" مدينة المخرم بقذيفة صاروخية حمص: استشهاد مواطن وإصابة آخرين جراء استهداف إرهابيي تنظيم فرع الأمن الجنائي في اللاذقية يلقي القبض على عصابة تقوم بأعمال خطف وسلب وقتل سائقي السيارات العامة والخاصة فرع الأمن الجنائي في اللاذقية يلقي القبض على عصابة تقوم بأعمال خطف وسلب وقتل سائقي السيارات العامة والخاصة مراسل الأخبار استشهاد امرأة واربعة أشخاص بجروح جراء اعتداء إرهابيي تنظيم " داعش " بالقذائف على حي القصور بمدينة دير الزور مراسل الأخبار  استشهاد امرأة واربعة أشخاص بجروح جراء اعتداء إرهابيي تنظيم نيويورك تايمز: قتلى "تحالف واشنطن" من المدنيين في سورية والعراق أضعاف ما يعلنه الجيش الأمريكي نيويورك تايمز: قتلى وزارة الخارجية والمغتربين توجه رسالتين لأمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول استهداف طيران "التحالف الدولي" غير الشرعي لمدينة الميادين في دير الزور ما أسفر عن مقتل 35 مدنيا معظمهم من النساء والأطفال وعشرات الجرحى وزارة الخارجية والمغتربين توجه رسالتين لأمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول استهداف طيران وزارة الخارجية والمغتربين: سورية تدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الوحشي الذي استهدف حجاجا مصريين في محافظة المنيا وأسفر عن استشهاد 29 شخصا بينهم نساء وأطفال وإصابة آخرين وزارة الخارجية والمغتربين: سورية تدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الوحشي الذي استهدف حجاجا مصريين في محافظة المنيا وأسفر عن استشهاد 29 شخصا بينهم نساء وأطفال وإصابة آخرين

رأي
حجم الخط A A A
جريدة الأخبار اللبنانية
جريدة الأخبار اللبنانية

طوال حقبة الحرب العربية الباردة، وحتّى أوائل سبعينيات القرن العشرين، لم ينظر الأميركيون الى النظام السعودي على أنّه يملك عناصر الاستمرار والبقاء، وتجنّبوا الاعتماد عليه كحليفٍ أساسيّ، معتبرين أنّ سقوط الملكيّة تحت تأثير الطوفان السياسي الذي كان يجتاح الأنظمة الرجعية آنذاك ما هو الا مسألة وقت. تزخر الأوراق الديبلوماسية من تلك الفترة بتوصيفات للنظام السعودي من نوع «متخلّف» و«خارج التاريخ»، وتشكيك في قدرة أسرة تجمع السلطوية الرجعية بسوء الادارة والفساد على التأقلم مع العالم الحديث المتغيّر.

في الحقيقة، لم تكن شكوك الاميركيين بلا أساس، فنحن نتكلّم على نظامٍ يحمل في بذوره أسباب انهياره. تاريخياً، ان كان في نظام الملكية الوراثية من حكمة، فهي في انّه يسمح بتجديد دماء القيادة كلّ جيل مع الحفاظ على مركزية السلطة واستمرارية المؤسسات. امّا نظام وراثة العرش في السعودية، فهو يتحدى كلّ منطق. انتقال الحكم بين الأشقاء يعني أنّ العرش لا يصل الى «الجيل الجديد» قبل أن يموت أصغر الأعمام، ولهذا السبب لن تتمكن المعادلة القائمة اليوم، وفي المستقبل المنظور، من انتاج ملكٍ يقدر على دخول الحمام من غير مساعدة. وبدلاً من أن تكون الوراثة محسومة ضمن فخذ محدّد في العائلة، والجميع يصطفّ حوله، يتحوّل الاخوة الى متنافسين، يقتسمون مؤسسات الدولة وينتظرون دورهم على رأسها.
ولكن من قال إنّ التاريخ يخضع للمنطق؟ نظرية آل سعود هي انّه، في منطقةٍ كالشرق الأوسط يندثر فيها ناصر وحركة التحرر العربي، ويزدهر أمثال الحسن الثاني والملك حسين، الحكمة تقضي بأن ترخي للرجعية عنانها، وتسلّم أمرك لأميركا، وتتوكّل. هذا النجاح غير المتوقّع أوصلنا الى مرحلة الوقاحة التي نعيشها اليوم، حيث يصير الكائن الذي انتجه اقتصاد النفط هو المهيمن والمثال. وما الترويج لـ «نموذج دبي» بين العرب الا تعبيراً موارباً عن هذه النزعة ــــ اذ أن لا أحد يريد أن يعيش في السعودية.
الحكم باعدام نمر النمر، الذي لم يرفع سلاحاً ولا حرّض على عنف ولا اتصل بجهات خارجية، هو رسالة لنا جميعاً، وليس للداخل السعودي فحسب، بأن النظام لا يريد التفاوض ولا يريد التعايش. هو يبلّغنا، بوقاحة، أنّ شروطه هي التي ستسري، وأن ثروة العرب ستظل ملكاً لعائلة، وأنّ عشرات ملايين الفقراء في المشرق العربي سيعيشون في حربٍ ووبال حتى يضمن هو بقاءه. آل سعود يقولون لنا بوضوح وجلاء إنّ لا مجال للمساومة، إمّا نحن أو هم.

 

د. عامر محسن جريدة الأخبار




المقالات المتعلقة
أترك تعليق

2016 الحقوق محفوظة للمركز الإخباري السوري©
© All Rights Reserved. Syrian News Center 2016