الأخبار العاجلة:
الدفاع الروسية : سورية طالبت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إرسال خبراء لكن المنظمة رفضت بمزاعم انعدام الظروف الآمنة لعمل الخبراء الدفاع الروسية : سورية طالبت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إرسال خبراء لكن المنظمة رفضت بمزاعم انعدام الظروف الآمنة لعمل الخبراء الدفاع الروسية : لم تكشف آثار مواد سامة في أجساد المتعرضين للهجمات الكيميائية المزعومة في سورية الدفاع الروسية : لم تكشف آثار مواد سامة في أجساد المتعرضين للهجمات الكيميائية المزعومة في سورية الدفاع الروسية : عناصر الخوذ البيضاء استخدموا نفس الخليط الكيميائي المستخدم في كل حالات الاستفزاز التي حصلت في سورية حيث كشفت التحاليل الطبية عن عدم وجود أي مواد كيميائية في دم الضحايا الدفاع الروسية : عناصر الخوذ البيضاء استخدموا نفس الخليط الكيميائي المستخدم في كل حالات الاستفزاز التي حصلت في سورية حيث كشفت التحاليل الطبية عن عدم وجود أي مواد كيميائية في دم الضحايا الدفاع الروسية:الجانب الروسي قام بالتحليل الدقيق والمفصل حول ماجرى في دوما لكن لم يكن هناك استخدام حقيقي للسلاح الكيميائي الدفاع الروسية:الجانب الروسي قام بالتحليل الدقيق والمفصل حول ماجرى في دوما لكن لم يكن هناك استخدام حقيقي للسلاح الكيميائي الدفاع الروسية : عناصر الخوذ البيضاء وضعوا المواد الكيميائية قبل فترة من الهجوم المزعوم في خان شيخون الدفاع الروسية : عناصر الخوذ البيضاء وضعوا المواد الكيميائية قبل فترة من الهجوم المزعوم في خان شيخون الدفاع الروسية: الدول الغربية اعتمدت على رواية منظمة الخوذ البيضاء التي تنتمي الى التنظيمات الإرهابية مثل "جبهة النصرة "لتحقيق بحوادث الكيميائي الدفاع الروسية: الدول الغربية اعتمدت على رواية منظمة الخوذ البيضاء التي تنتمي الى التنظيمات الإرهابية مثل الدفاع الروسية: فرنسا وبريطانيا تحاولان خداع الرأي العام بشأن استخدام الاسلحة الكيميائية الدفاع الروسية: فرنسا وبريطانيا تحاولان خداع الرأي العام بشأن استخدام الاسلحة الكيميائية زاخاروفا: سنكشف المعدات والحقائق بشأن قضية استخدام الكيميائي في سورية زاخاروفا: سنكشف المعدات والحقائق بشأن قضية استخدام الكيميائي في سورية زاخاروفا: المعدات والاجهزة المستخدمة في السلاح الكيميائي في سورية وصلت إلى الإرهابيين من أوروبا زاخاروفا: المعدات والاجهزة المستخدمة في السلاح الكيميائي في سورية وصلت إلى الإرهابيين من أوروبا لافروف : نحن لانثق بأي معلومات تصدر من تقارير الامم المتحدة بشأن الاوضاع في سورية لأنها تعتمد على لجان لم تجري تحقيقات على الأرض لافروف : نحن لانثق بأي معلومات تصدر من تقارير الامم المتحدة بشأن الاوضاع في سورية لأنها تعتمد على لجان لم تجري تحقيقات على الأرض

رأي
حجم الخط A A A
افتتاحية الخليج
افتتاحية الخليج

عندما تكون هناك دولة عنصرية، قامت على الجرائم والمذابح، ومن خلال عصابات تحمل أسماء «الهاغاناه» و«الأرغون» و«شتيرن» و«ليحي» وغيرها، فلا بد أن يكون جيشها وهو من بقايا هذه العصابات، على شاكلة هذه الدولة.
الجيش «الإسرائيلي» ليس، كبقية جيوش العالم، جزءاً من مؤسسات «الدولة»؛ بل هو «الدولة» الذي له مؤسسات؛ وبمعنى آخر هو «الدولة الجيش»؛ لأن كل من هو في «إسرائيل» من أعلى الهرم إلى أصغر مستوطن هو عنصر في هذا الجيش.
وقد مُنِحَ هذا الجيش هالة من القداسة، وأُعطي من أوصاف القوة والتقدير ما لا يستحقها؛ مثل: «الجيش الذي لا يُقهر»، و«الجيش الأكثر أخلاقية في العالم»، وبما يتعارض بالمطلق مع ممارساته الفعلية؛ وذلك للتغطية على «جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية»، التي يرتكبها، وبشكل يومي وممنهج ضد الشعب الفلسطيني، وقد ترسخت كعقيدة ثابتة لهذا الجيش.

في ملف هذا الجيش جرائم لا عدّ لها ولا حصر، وكانت آخرها جريمة أريحا؛ حيث أقدم جنود على اعتقال الشهيد ياسين السراديح (26 عاماً)؛ بزعم محاولة الهجوم عليهم، وقاموا بسحله وركله ثم إطلاق النار عليه، وكل ذلك موثق بالصور، وكما حال إلقاء «أبطال حرس الحدود» قنبلة صوتية على رجل كان يحمل طفله بين ذراعيه، أو تحطيم جزء من جمجمة الفتى محمد التميمي برصاصة مطاطية والادعاء بأنه سقط من على دراجة هوائية، إضافة إلى استهداف المُقعد إبراهيم أبو ثريا على حدود قطاع غزة خلال تظاهرة؛ لتنديد بالقرار الأمريكي؛ الاعتراف بالقدس عاصمة لـ «إسرائيل»، أو واقعة استهداف الصياد الغزي إسماعيل أبو ريالة؛ بزعم انتهاكه للحصار البحري..، إضافة إلى مئات الوقائع المماثلة، التي تشهد على اللا أخلاقية لهذا الجيش -العصابة، الذي يرتكب جرائمه بدم بارد؛ لأنه على ثقة بأنه خارج أي حساب أو مساءلة أو اتهام.

في الواقع العنصري الاستيطاني، كما هي حال «إسرائيل» تصبح جرائم الحرب ممارسة عادية مترسخة كعقيدة وسلوك يومي، وبما يتعارض مع القواعد الأخلاقية والقوانين الدولية؛ حيث يتم تجريد الفلسطينيين من آدميتهم وإنسانيتهم، ويتم التعاطي معهم على أساس أنهم لا يستحقون الحياة، وبالتالي يسهل قتلهم أو التنكيل بهم؛ باعتبارهم من المنظور العنصري لا ينتمون إلى المستوى الحضاري اليهودي، أو إلى قداسة اليهودي «وشعب الله المختار».

المؤرخ اليهودي في الجامعة العبرية البروفيسور دانيال بالتمان، وضع إصبعه على هذه الجرائم، وكتب في صحيفة «هآرتس» في الثالث من الشهر الحالي، يقول: «إن جرائم الحرب أصبحت راسخة لدى هذا الجيش، الذي لن يتردد في ارتكاب جريمة تطهير عرقي لمئات آلاف الفلسطينيين إذا طلب منه ذلك». ويضيف: «إن الجيش ينفذ جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وغالبية المنفذين لا يقدمون للمحاكمة».. وينتهي إلى القول: «ومع ذلك يواصلون الثرثرة هنا عن الجيش الأكثر أخلاقية في العالم!».

 




أترك تعليق

2016 الحقوق محفوظة للمركز الإخباري السوري©
© All Rights Reserved. Syrian News Center 2016