الأخبار العاجلة:
مصدر عسكري: ليس هناك أي اتفاق بين الجيش العربي السوي و"داعش" في الحجر الأسود وما تم تناقله من معلومات غير دقيق مصدر عسكري: ليس هناك أي اتفاق بين الجيش العربي السوي و مراسل الاخبار الحربي: دخول عناصر القوى الأمن الداخلي إلى منطقة الحولة بريف حمص الشمالي الغربي بعد إخلائها من الإرهابيين مراسل الاخبار الحربي: دخول عناصر القوى الأمن الداخلي إلى منطقة الحولة بريف حمص الشمالي الغربي بعد إخلائها من الإرهابيين مراسل الأخبار الحربي في حماة: وحدات من قوى الأمن الداخلي تدخل إلى بلدة حر بنفسه بالريف الجنوبي بعد إخلائها من الإرهابيين وترفع العلم الوطني فوق مبنى الناحية مراسل الأخبار الحربي في حماة: وحدات من قوى الأمن الداخلي تدخل إلى بلدة حر بنفسه بالريف الجنوبي بعد إخلائها من الإرهابيين وترفع العلم الوطني فوق مبنى الناحية مراسل الاخبارالحربي: دخول 50 حافلة عبر معبر الكافات بريف حماه الجنوبي الشرقي الذي تم فتحه حديثا لنقل الإرهابيين إلى الشمال السوري مراسل الاخبارالحربي: دخول 50 حافلة عبر معبر الكافات بريف حماه الجنوبي الشرقي الذي تم فتحه حديثا لنقل الإرهابيين إلى الشمال السوري مراسل الاخبار في حمص: دخول عدد من الحافلات من طريق حمص-تلبيسة إلى الرستن لإخراج الدفعة الرابعة من الإرهابيين غير الراغبين بالتسوية وعائلاتهم من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي مراسل الاخبار في حمص: دخول عدد من الحافلات من طريق حمص-تلبيسة إلى الرستن لإخراج الدفعة الرابعة من الإرهابيين غير الراغبين بالتسوية وعائلاتهم من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي فتح مراكز الاقتراع للانتخابات البرلمانية في العراق فتح مراكز الاقتراع للانتخابات البرلمانية في العراق الكرملين: بوتين وميركل يؤكدان في اتصال هاتفي ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران الكرملين: بوتين وميركل يؤكدان في اتصال هاتفي ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران مراسل الاخبارفي حماة: تجهيز عدد من الحافلات تقل المئات من الإرهابيين غير الراغبين بالتسوية وعائلاتهم في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي وإخراجها إلى جسر الرستن تمهيدا لنقلها إلى شمال سورية مراسل الاخبارفي حماة: تجهيز عدد من الحافلات تقل المئات من الإرهابيين غير الراغبين بالتسوية وعائلاتهم في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي وإخراجها إلى جسر الرستن تمهيدا لنقلها إلى شمال سورية لجنة المصالحة الوطنية: إعادة الأمن والاستقرار إلى بلدات ببيلا وبيت سحم ويلدا عرس وطني ويوم تاريخي لن ينسى لجنة المصالحة الوطنية: إعادة الأمن والاستقرار إلى بلدات ببيلا وبيت سحم ويلدا عرس وطني ويوم تاريخي لن ينسى قائد شرطة دمشق: دحر الإرهاب من بلدات ببيلا وبيت سحم ويلدا هو يوم النصر للشعب السوري قائد شرطة دمشق: دحر الإرهاب من بلدات ببيلا وبيت سحم ويلدا هو يوم النصر للشعب السوري

رأي
حجم الخط A A A
ورقة «الأسلحة الكيميائية» السورية: صراع روسي ــ غربيّ داخل «المنظمة»
ورقة «الأسلحة الكيميائية» السورية: صراع روسي ــ غربيّ داخل «المنظمة»

الـكـاتـب : مـحـمـد بـلـوط

يتعاظم الخلاف الروسي ــ الغربي حول ملف التحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، مع كل جلسة أو موعد خاص بنقاش معطيات التحقيق ومساره المستقبلي. الجولة الأخيرة أتت بعد تقديم مشروع قرار روسي ــ إيراني داخل «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية»، قال ديبلوماسيون غربيون أنه يطالب بتجميد التحقيق الأول الذي صدرت نتائجه مدينة للحكومة السورية، وإطلاق تحقيق جديد.

التوتر بين الطرفين قاد إلى حملة غربية حادة اللهجة تجاه موسكو في المنظمة، واتهمتها بإنكار الحقائق و«التواطؤ مع نظام (الرئيس بشار) الأسد». وإلى جانب الافتراق حول مصداقية نتائج التحقيق، يتخذ الخلاف طابعاً أوسع حول فرض النفوذ داخل المنظمة، لا سيما أن واشنطن استفادت منه خلال مواقف تاريخية عدة.
المفتشون التابعون للجنة التحقيق لا ينتمون بشكل مباشر إلى «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية» بل إلى بلدانهم. المدير العام الأسبق للمنظمة الدولية، البرازيلي اللبناني الأصل جوزيه البستاني، خاض صراعاً في صحراء المنظمات الدولية التي بات يحكمها الغربيون، وخاصة الأميركيين، إذ تمكن هؤلاء من إزاحته من منصبه في عام 2002، لمجرد التدخل في قضية «أسلحة الدمار الشامل في العراق»، عبر محاولته فرض مراقبة مهنية ومحايدة في عمليات التفتيش، التي تولّتها في النهاية فرقٌ قادتها المخابرات الغربية. ويوضح البستاني في حديث إلى «الأخبار» أن المنظمة لديها «211 خبيراً، تُدفع رواتبهم لكي يعملوا باستقلالية بعيداً عن قرار دولهم». ويضيف أن «الأميركيين كانوا قد أعادوا هيكلة المنظمة، لتكون قادرة على العمل ضمن دائرة أهدافهم، في العراق بالأمس. وهم في سوريا اليوم، يحاولون تكرار تجربة فريق (يونسكوم) في العراق»، والتي كانت تعجّ بضباط المخابرات العسكرية الأميركية.

ويضيف البستاني القول: «بعد خروجي من المنظمة عام 2002، استعادوا نظام العقود في الأمم المتحدة. وأصبح لكل دولة خبراؤها الذين يعملون من خارجها، كموظفين لدى حكوماتهم»، معتبراً أنه « ينبغي أن يعمل الخبير أوالمفتش لمصلحة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وليس لمصالح بلده. وطالما استمر الوضع الحالي، لن تكون لتقاريرهم أيّ مصداقية». ويقول البستاني إن «الروس يصرّون على تثبيت قواعد جديدة في عمل المنظمة انطلاقاً من سوريا، لأنهم يريدون العودة إلى العمل داخل المنظمة التي يسيطر عليها الأميركيون».

وأفشلت روسيا المحاولات الماضية لفرض «يونسكوم» جديدة في سوريا، معتمدة على أن محققي اللجنة لم يزوروا سوريا رغم عروض بتسهيل مهمتها. كذلك فإنهم لم يرفعوا عيّنة واحدة بأنفسهم، وفق ما يقضي بذلك البروتوكول الخاص بعمل الخبراء، بهدف الحفاظ على «نظافة» العيّنات. واكتفت اللجنة بتلقّي عيّنات «بالبريد» من المجموعات المسلحة أو من «الخوذ البيضاء» وبعض المشافي التركية. ومع ذلك، خلصت إلى إعداد تقرير يقول إن طائرة «سوخوي» سورية انطلقت من قاعدة الشعيرات في حمص، ونفّذت قصفاً على بلدة خان شيخون في الرابع من نيسان الماضي. ويرى البستاني أنه «لا يمكن الجزم، على ضوء العناصر المتوافرة، حول ما إذا كانت الأسلحة الكيميائية بالمعنى الحقيقي قد استخدمت، أم أن مواد كيميائية قد ألقيت على مجموعة سكانية في أمكنة محددة؛ كما جرى في قطار أنفاق طوكيو عام 1995». ومن البديهي أن يكون الملف الكيميائي واحداً من الأوراق الاحتياطية التي عمل الغربيون ــ عبر الأمم المتحدة ــ على إعدادها، لوضعها على طاولة المفاوضات المقبلة، ومواصلة الضغط على موسكو ودمشق وطهران للحصول على تنازلات سياسية.

ولا يزال الإعلام الغربي يهرف بما لا يعرف في الملف الكيميائي السوري، إذ تشير تقاريره، كما التقارير التي قدمها خبراء لجنة الأمم المتحدة، إلى أن دمشق تملك أسلحة كيميائية، فيما كانت «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية» قد أعلنت مراراً أنها انتهت من تدمير المخزون الكيميائي السوري. ولدى البستاني شكوك كبيرة بشأن كيفية تنفيذ عملية التدمير تلك، و«الاستعجال» بإعلان إنهائها، ثم اتهام دمشق مجدداً بحيازة أسلحة أخرى. ويتساءل عن «إمكانية تدمير هذا المخزون (كما قال من أشرف على العملية) على ظهر باخرة في البحر المتوسط، بينما تنص المعاهدة على تدميرها على أرض البلد نفسه»، مضيفاً أن «الروس والأميركيين لم يتوصلوا إلى تدمير مخزونهم، وفق المقرر منذ خمسة أعوام، بسبب تعقيدات العملية وكلفتها العالية وحاجتها إلى منشآت خاصة (غير متوافرة في سوريا). ويوضح أنه «لا أحد يعرف أين ذهبت تلك الأسلحة، وهل أن تدميرها في المتوسط لن يؤدي إلى تلوّث بيئي خطير».

 




المقالات المتعلقة
أترك تعليق

2016 الحقوق محفوظة للمركز الإخباري السوري©
© All Rights Reserved. Syrian News Center 2016