الأخبار العاجلة:
سماحة المفتي العام للجمهورية الدكتور أحمد بدر الدين حسون في كلمة له خلال المؤتمر التأسيسي للمجمع العراقي للوحدة الإسلامية: لا عذر بعد اليوم أمام الوحدة بين الشعوب والدول الإسلامية بعد انتصار سورية والعراق على الإرهاب ووأد الفتنة ومخطط التقسيم سماحة المفتي العام للجمهورية الدكتور أحمد بدر الدين حسون في كلمة له خلال المؤتمر التأسيسي للمجمع العراقي للوحدة الإسلامية: لا عذر بعد اليوم أمام الوحدة بين الشعوب والدول الإسلامية بعد انتصار سورية والعراق على الإرهاب ووأد الفتنة ومخطط التقسيم السيد نصر الله : القرار بالتصدي للطائرات والصواريخ الاسرائيلية هو قرار سوري فقط السيد نصر الله :  القرار بالتصدي للطائرات والصواريخ الاسرائيلية هو قرار سوري فقط السيد نصر الله : الذي أسقط الطائرة الاسرائيلية هم ضباط وجنود الجيش العربي السوري البواسل السيد نصر الله : الذي أسقط الطائرة الاسرائيلية هم ضباط وجنود الجيش العربي السوري البواسل السيد نصر الله : الذي يمنع الإسرائيلي من الحرب هو عدم يقينه بالنصر السيد نصر الله : الذي يمنع الإسرائيلي من الحرب هو عدم يقينه بالنصر السيد نصر الله : يجب أن يفخر الجميع بما قام به الجيش العربي السوري ودفاعاته الجوية السيد نصر الله : يجب أن يفخر الجميع بما قام به الجيش العربي السوري ودفاعاته الجوية السيد نصر الله : ماحدث الاسبوع الماضي في سورية هو أنجاز نوعي وبعده ليس كما قبله السيد نصر الله : ماحدث الاسبوع الماضي في سورية هو أنجاز نوعي وبعده ليس كما قبله السيد نصر الله : هناك اغتيالات لو تم تنفيذها لكانت أخذت لبنان إلى الفتنة السيد نصر الله : هناك اغتيالات لو تم تنفيذها لكانت أخذت لبنان إلى الفتنة السيد نصر الله : الأمريكي يريد مصلحة الإسرائيلي فقط والأمريكي وسيط غير شرعي في أكثر من تجربة السيد نصر الله : الأمريكي يريد مصلحة الإسرائيلي فقط والأمريكي وسيط غير شرعي في أكثر من تجربة السيد نصر الله : إذا كنا موحدين فنحن أقوياء ويجب أن نفاوض كأقوياء..و(إسرائيل) التي تهددكم تستطيعون أن تهددوها السيد نصر الله : إذا كنا موحدين فنحن أقوياء ويجب أن نفاوض كأقوياء..و(إسرائيل) التي تهددكم تستطيعون أن تهددوها السيد نصر الله :على الدولة اللبنانية أن تتعامل مع هذا الملف من منطلق قوة لا من منطلق ضعف والقوة هي بالوحدة اللبنانية السيد نصر الله :على الدولة اللبنانية أن تتعامل مع هذا الملف من منطلق قوة لا من منطلق ضعف والقوة هي بالوحدة اللبنانية

رأي
حجم الخط A A A
الـكـاتـب : زهـيـر مـاجـد
الـكـاتـب : زهـيـر مـاجـد

الـكـاتـب : زهـيـر مـاجـد

كل العراق مشى في الساحة تحت قوس النصر ممثلا بجنوده البواسل. عاد النبض إلى تلك الساحة التي شاهدنا فيها في السابق فيالق وألوية وقوى ورئيساً يحمل بندقية بيد واحدة. انها الساحة التي خططت لتكون شبيهة بالساحة الحمراء في موسكو او بالساحة الخضراء في ليبيا او بساحة الشانزليزيه في باريس، لكن المميز فيها ذلك النصب والسيفان وقبضة اليدين، كل ذلك من عبقرية فنان عراقي هو النحات خالد الرحال الذي عاش خارج العراق ثم طولب بالعودة في السبعينات من القرن الماضي، في حين لا تخلو شوارع بغداد من الساحات الشهيرة وخصوصا تلك التي تحمل اسم “الجمهورية” حيث نصب الحرية الذي وضعه النحات والفنان جواد سليم.
فرحنا كثيرا بمشهد القوات المسلحة العراقية وهي تقدم عرضا بمناسبة تحرير الموصل .. هي في الحقيقة ابعد من هذه المناسبة، يريد العراقيون القول ان قواتنا بخير وهاكم نماذجها، ونحن على اتم الاستعداد، وتلك هي الصورة المثلى التي نقدمها للعرب وللعالم وقبلها للشعب العراقي الذي ذاق المر ولم يرتح منذ ان اجتاح جيشه الكويت، وهي غلطة دفعت فيها اثمان غالية، ادت الى نهاية نظام بشكله الكامل وبكل مؤسساته.
لا شك ان الانتصار في الموصل كان اكثر انباء من الكتب، لكنه كان مكلفا ككل الحروب الصعبة في الداخل، ولأنه ليس وقت الحساب، سيظل سقوط الموصل بتلك الطريقة العجائبية بيد الارهاب التكفيري سؤالا لن ينسى، والجواب عليه سيظل مؤجلا ، لأن الادارة السياسية في البلاد ارادت التعتيم بل محو ذاكرة كاملة اساءت إلى العراق في لحظة بناء مهمة.
انتهت مرحلة في الموصل ولم يزل هنالك مطلوب من العراقيين ان يكملوا طريق التحرير، والذي على اساسه يتم تصنيع قوات مسلحة مدربة باللحم الحي، قادرة على ادارة البلاد والعودة به الى ما كانه من قوة ومناعة، حتى انه قيل ان الجيش العراقي كان القوة الرابعة في العالم ابان حكم صدام حسين، وخصوصا بعد ان خرج من حربه مع ايران حيث تعداده يفوق المليون.
لكثير من الأسباب جاءت القوات الاميركية من آخر العالم لتجتاح العراق، لكن المؤكد ان واحدة منها كانت دافعا وراءه اسرائيل التي رمتها قوات صدام حسين بأكثر من عشرة صواريخ بالستية، يقال انها حفزت الاميركي لأخذ الثأر من العراقي بديلا عن اسرائيل.

انه عرض للقوات المسلحة العراقية التي بدون شك تهديه ايضا للشقيق السوري الذي ما زال يقاتل على جبهات متعددة العدو ذاته، لا بل جملة اسماء كونت اعداء. ومثلما صبر العراقيون على حرب تتردد في خوضها جيوش كبرى، يصبر السوريون ايضا، وهم يعرفون ان لا مجال امامهم غير تلك الكلمة السحرية التي عاشوا عليها ست سنوات من التنقل بين الرصاص والقنابل وقدموا لوحة رائعة من المكاسب التي يعجز عنها ايضا جيوش لها خبراتها في ميدان الحروب.
بالأمس بكيت وانا ارى الدبابة الاميركية تتمختر في بغداد، وتتساقط العاصمة شارعا فشارعا امام جحافل الجيش الاميركي، ولم ينشرح صدري الا عندما رأيت عزا جديدا يعود الى عاصمة الرشيد ليلعب دوره العربي الذي اشتاقه، وكان في زمن ما يسمى بجيش العرب، وله شهداؤه في فلسطين وفي سوريا، اضافة الى المليون عراقي الذين استشهدوا ابان الغزو الاميركي.

مشهد القوة العراقي في ساحة العرض رسائل عديدة ايضا لغير الارهابيين ابرزها ضد بعض المغرورين كالبرزاني، أو اصحاب مشاريع التقسيم. من لم يفهم عليه ان يعي اين يضع رأسه.

 




المقالات المتعلقة
أترك تعليق

2016 الحقوق محفوظة للمركز الإخباري السوري©
© All Rights Reserved. Syrian News Center 2016