الأخبار العاجلة:
الرئيس بوتين هنأ الرئيس الأسد خلال لقاء القمة الذي جمعهما في سوتشي بالنجاحات التي تحققت في سورية بمكافحة الإرهاب مؤكداً أن الشعب السوري يقترب من النصر على الإرهابيين الرئيس بوتين هنأ الرئيس الأسد خلال لقاء القمة الذي جمعهما في سوتشي بالنجاحات التي تحققت في سورية بمكافحة الإرهاب مؤكداً أن الشعب السوري يقترب من النصر على الإرهابيين السيد الرئيس بشار الأسد يعقد لقاء قمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحضور عدد من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الروس خلال زيارة قام بها إلى سوتشي الروسية السيد الرئيس بشار الأسد يعقد لقاء قمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحضور عدد من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الروس خلال زيارة قام بها إلى سوتشي الروسية مصدر عسكري: أنهت وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع القوات الحليفة تمشيط مدينة البوكمال بإزالة المفخخات والعبوات الناسفة من شوارع المدينة بعد تدمير ما تبقى من أوكار إرهابيي داعش التي كانوا يتحصنون فيها ، وتتابع القوات تثبيت مواقعها وتوسيع مناطق سيطرتها في محيط البوكمال وتطارد فلول التنظيم الفارة في أكثر من اتجاه. مصدر عسكري: أنهت وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع القوات الحليفة تمشيط مدينة البوكمال بإزالة المفخخات والعبوات الناسفة من شوارع المدينة بعد تدمير ما تبقى من أوكار إرهابيي داعش التي كانوا يتحصنون فيها ، وتتابع القوات تثبيت مواقعها وتوسيع مناطق سيطرتها في محيط البوكمال وتطارد فلول التنظيم الفارة في أكثر من اتجاه. مراسل الأخبار : الجيش العربي السوري والحلفاء يقضون على آخر فلول إرهابيي داعش في البوكمال بريف دير الزور الجنوبي الشرقي مراسل الأخبار : الجيش العربي السوري والحلفاء يقضون على آخر فلول إرهابيي داعش في البوكمال بريف دير الزور الجنوبي الشرقي مراسل الأخبار بريف حمص: ارتقاء 7 اشخاص وإصابة آخرين بقذائف أطلقها الإرهابيون من الريف الشمالي لحماة على مطحنة الوليد مراسل الأخبار بريف حمص: ارتقاء 7 اشخاص وإصابة آخرين بقذائف أطلقها الإرهابيون من الريف الشمالي لحماة على مطحنة الوليد فرنسا: وصول رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري إلى باريس فرنسا: وصول رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري إلى باريس مراسل الأخبار في دير الزور: الجيش يتعامل مع ماتبقى من جيوب لإرهابيي "داعش" في الأجزاء الشرقية لمدينة البوكمال مراسل الأخبار في دير الزور: الجيش يتعامل مع ماتبقى من جيوب لإرهابيي الخارجية الروسية : لا يمكن تمديد مهمة الآلية المشتركة للتحقيق في الكيميائي بسورية إلا بعد تعديلها الخارجية الروسية : لا يمكن تمديد مهمة الآلية المشتركة للتحقيق في الكيميائي بسورية إلا بعد تعديلها الدفاع الروسية تؤكد تدمير جميع المواقع المستهدفة لتنظيم "داعش " في محيط البوكمال جراء هذه الضربات الدفاع الروسية تؤكد تدمير جميع المواقع المستهدفة لتنظيم مصدر في قيادة شرطة دمشق : استشهاد طفل و3 إصابات بقذائف الإرهاب في الدويلعة وأضرار مادية بقذيفة على منزل في شارع خالد بن الوليد مصدر في قيادة شرطة دمشق : استشهاد طفل و3 إصابات بقذائف الإرهاب في الدويلعة وأضرار مادية بقذيفة على منزل في شارع خالد بن الوليد

رأي
حجم الخط A A A
هل ننعم بلعنة الله والتاريخ والأجيال..؟!
هل ننعم بلعنة الله والتاريخ والأجيال..؟!

الـكـاتـب : إيـهـاب زكـي

قد يكون بيان الحكومة الأردنية بصفتها المشرف على أوقاف القدس، أكثر حِدةً من بيان حركة المقاومة الإسلامية - حماس-، ولكن القاسم المشترك بينهما أنّ "الحكومة الإسرائيلية" ألقت بكليهما في سلة المهملات، وهذا ليس مرده شجاعة "إسرائيلية" واستعداد لتحمل النتائج، بل اليقين بعدم وجود نتائج خارج السيطرة. ففي اليوم الذي تكشر فيه الحكومة الأردنية عن أنيابها ستناشد الأمم المتحدة، وإن لم تجد آذانًا صاغية لدى المنظمة الدولية، قد تطالب برفع مستوى التنسيق مع "الجيش الإسرائيلي" في الجنوب السوري، وهذا كفيل بإحراج نتن ياهو بالخطة الجهنمية للأردن، فيعيد فتح أبواب الأقصى أمام المصلين حرجًا تحت ضغط الخطوة الأردنية الكريمة، أما حماس فقد تصدر بيان تأييد وتضامن مع قطر في وجه "الحصار"، أو قد تحمّل رئيس السلطة الفلسطينية والتنسيق الأمني مسؤولية إغلاق الحرم القدسي، وفي حال الوصول للحائط المسدود، قد تعلن حماس عن خطاب تاريخي لرئيس مكتبها السياسي الجديد اسماعيل هنية، فيخرج على الشاشات معلنًا الشكر للأردن على مساعيها لإجبار العدو على التراجع عن قرار إغلاق المسجد.

لست ممن يؤمنون بالصدفة أو بعبثية الحوادث، كما أؤمن بأنّ الميل للخطأ فطرةٌ إنسانية، لذلك فالأحداث ليست صدفة ولكن تحليلها يخضع لمعادلة الخطأ والصواب، فشهداء عملية القدس الثلاثة يحملون نفس الإسم-محمد جبارين-، وهو اسمٌ يخلط الكفر بالإيمان ويعجن التاريخ بالمصير، وهنا لا أتحدث عن اسم العائلة كلقب فأنا لا أعرف أساس التسمية وبداية التكنّي ولكن كإسقاطٍ ومحاكاة، فقد وردت الآيات القرآنية مبيّنةً لأسباب عزوف بني إسرائيل وتخاذلهم عن دخول الأرض المقدسة، وكان أحدها "قالوا يا موسى إنّ فيها قومًا جبارين"، وقد ورد ذكر هؤلاء القوم في خانة الكفر، ثم يأتي الإسم الأول-محمد- اختزالًا للإيمان كله، فاجتماع هذين الإسمين يعطي دلالةً مبدئية، بأنّ هذه الأرض ستلفظ بني إسرائيل بغض النظر عن ساكنها، وأنّ حقهم الوحيد فيها هو تجنب دخولها والاستيطان بها، وأما حقهم عليها إن دخلوها فقتلهم أو تشريدهم، وأنّ هذه الأرض مهما تغيرت صفة قاطنيها حتى لو كانوا عُباد أوثان، وكان بنو إسرائيل أهل التوحيد في قاطبة الأرض فلا حقوق لهم تاريخًا وحاضرًا ومستقبلًا، قد تكون هذه قفزة تحليلية مبالغ فيها، لكنها على الأقل تلزمني على مستوى النتيجة.

لن تستمر "دولة" الاحتلال بإغلاق المسجد إلى مالا نهاية، وهذا لا علاقة له بالخشية من رد الفعل العربي أو الإسلامي، ولكن له علاقة بمحاولات التسلل إلى أدمغتنا دون إحداث شروخٍ مؤلمة، وذلك دون التعارض مع المخطط الصهيوني والحلم الكبير بهدم المسجد وبناء الهيكل، فنحن اليوم في حالة صراعٍ دموي يخدم "إسرائيل" بشكلٍ مجاني، فهي اليوم على أعتاب رئاسة جامعة شرق أوسطية لمحاربة التطرف وصناعة سلام اقتصادي، وتتسابق الأنظمة العربية على حيازة قصب السبق والظفر بعلاقاتٍ حميمية معها، والحرص على تقديم المبادرات وخلق الحلول التصفوية للقضية الفلسطينية، بطريقة لا تُسبب لها أيّ إزعاج حتى لو كان على مستوى الشعور، وقد أصبح العداء لإيران هو الطريق الأقصر للجنة، وتكاد تصبح "إسرائيل" الشقيقة العائدة بعد الفقد الطويل، فلماذا والحال هذا تقوم هذه "الشقيقة" بأعمالٍ نافرة تعيق اختراقها لعقولنا ووعينا وضمائرنا، ففي خضم الزبد الأردني مثلًا بضرورة التراجع "الإسرائيلي" عن إجراءات الإغلاق، تقوم الحكومة الأردنية بالتوقيع على مشروع "ناقل البحرين" حلم ثيودور هرتزل، عبر اتفاق ثلاثي فلسطيني أردني "إسرائيلي" برعاية أمريكية، ويعتبر هذا المشروع أحد أسس ما يسمى بالسلام الاقتصادي.

تحت طائلة القاعدة العربية الأثيرة منذ احتناك القرار الفلسطيني، "نرضى بما يرضى به الفلسطينيون"، تقوم الأنظمة العربية بارتكاب كل الموبقات والتحلل من كل الالتزامات القومية والوطنية والأخلاقية، فهم يدركون أنّ الفلسطيني الذي يقصدونه هو الذي يرافقهم ذات النهج الاستسلامي، ولكن بما أنّ هناك أطرافًا فلسطينية ترفض هذا النهج الاستسلامي، فالسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح، وعلى ذات القاعدة، لماذا تقبل حماس من قطر والسعودية بأقل من عاصفة حزم لاستعادة المقدسات ووقف التمدد التهويدي، ومدها بالسلاح للذود عن حياض الأمة، ولماذا تقبل من تركيا بأقل من قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني ودعم المقاومة بالسلاح، فكل هذه الأطراف تعتمد قاعدة القبول بما يقبله الفلسطيني، صه.. ما يدريك أنت بالسياسة، فنحن الآن نحاول مسايسة محمد دحلان لجلب الكهرباء إلى غزة، فمن المستحيل ممارسة المقاومة في الظلام، وعلى الطرف الآخر من التمثيل الفلسطيني، صه..ما يدريك أنت بالسياسة، فنحن نحاول تقليص الكهرباء عن غزة، حتى تعرف حماس أنّ الكهرباء والمقاومة ضدان لا يجتمعان، بعكس التفاوض الذي لا يتم إلا في النور، وأما القدس وفلسطين ستصبح تفصيلًا صغيرًا حين تنعم المنطقة بالسيادة "الإسرائيلية" و"السلام الاقتصادي" ولعنة الله والتاريخ والأجيال.
 




المقالات المتعلقة
أترك تعليق

2016 الحقوق محفوظة للمركز الإخباري السوري©
© All Rights Reserved. Syrian News Center 2016