الأخبار العاجلة:
مصدر عسكري : وحدات من قواتنا المسلحة تواصل تقدمها في عمق البادية وتحكم سيطرتها على مجموعة من التلال والنقاط الهامة بجنوب غرب السخنة بـ8 كم بريف تدمر ، وتقضي على عدد من إرهابيي داعش وتدمر أسلحتهم من ضمنها عربات مدرعة وسيارات مركب عليها رشاشات مختلفة. مصدر عسكري : وحدات من قواتنا المسلحة تواصل تقدمها في عمق البادية وتحكم سيطرتها على مجموعة من التلال والنقاط الهامة بجنوب غرب السخنة بـ8 كم بريف تدمر ، وتقضي على عدد من إرهابيي داعش وتدمر أسلحتهم من ضمنها عربات مدرعة وسيارات مركب عليها رشاشات مختلفة. نصر الله: هناك جدية في المفاوضات أفضل من أي وقت مضى وهناك تقدم وأن كان هناك "بعض البعد عن الواقع" نصر الله:  هناك جدية في المفاوضات أفضل من أي وقت مضى وهناك تقدم وأن كان هناك السيد نصر الله : طلبنا من القيادة السورية المساعدة في هذه العملية و التوقيت ليس له علاقة بأي تطور إقليمي أو دولي السيد نصر الله :  طلبنا من القيادة السورية المساعدة في هذه العملية و التوقيت ليس له علاقة بأي تطور إقليمي أو دولي السيد نصر الله: هذه المعركة مؤجلة من العام 2015 والذي أكد توقيتها اليوم هو تحويل الجرود إلى قواعد تحتوي انتحاريين وأحزمة ناسفة وسيارات مفخخة ماشكل حافزا لاتخاذ القرار ببدء المعركة السيد نصر الله: هذه المعركة مؤجلة من العام 2015 والذي أكد توقيتها اليوم هو تحويل الجرود إلى قواعد تحتوي انتحاريين وأحزمة ناسفة وسيارات مفخخة ماشكل حافزا لاتخاذ القرار ببدء المعركة السيّد نصرالله: نستطيع القول اننا امام انتصار عسكري وميداني كبير جدا وتحقق خلال 48 ساعة السيّد نصرالله: نستطيع القول اننا امام انتصار عسكري وميداني كبير جدا وتحقق خلال 48 ساعة نصر الله: المنطقة التي دارت فيها المعركة جبلية وفيها وديان وجرداء وهي من أصعب ساحات القتال نصر الله:  المنطقة التي دارت فيها المعركة جبلية وفيها وديان وجرداء وهي من أصعب ساحات القتال السيّد نصرالله: من يشكك في عملية الجرود عليه ان يذهب الى المناطق التي سقط فيها شهداء والتي كان يحضر لاستهدافها بعمليات انتحارية جديدة ويسألهم لماذا يجب أن نخرج لتحقيق هدفنا السيّد نصرالله: من يشكك في عملية الجرود عليه ان يذهب الى المناطق التي سقط فيها شهداء والتي كان يحضر لاستهدافها بعمليات انتحارية جديدة ويسألهم لماذا يجب أن نخرج لتحقيق هدفنا شويغو: أربع كتائب للشرطة العسكرية الروسية تقوم بتنفيذ مهماتها في مناطق تخفيف التوتر في سورية شويغو: أربع كتائب للشرطة العسكرية الروسية تقوم بتنفيذ مهماتها في مناطق تخفيف التوتر في سورية الكرملين: مشروع العقوبات الأمريكية الجديدة ضد روسيا خبر مؤسف لآفاق تطوير العلاقات الروسية الأمريكية الكرملين: مشروع العقوبات الأمريكية الجديدة ضد روسيا خبر مؤسف لآفاق تطوير العلاقات الروسية الأمريكية الخارجية الفرنسية: طابع العقوبات الأمريكية الجديدة العابر للحدود مخالف للقانون الدولي الخارجية الفرنسية: طابع العقوبات الأمريكية الجديدة العابر للحدود مخالف للقانون الدولي

رأي
حجم الخط A A A
«مناطق تخفيف التصعيد» هل يكتب لها الحياة؟!
«مناطق تخفيف التصعيد» هل يكتب لها الحياة؟!

الـكـاتـب : عـبـد الـمـنـعـم عـلـي عـيـسـى

من الواضح أن موسكو عشية قيامها بتوقيع اتفاق مناطق خفض التصعيد مع إيران وتركيا في الرابع من أيار الجاري، كانت تدرك بشكل أساسي أن العامل الأكبر الذي قد يؤدي إلى نجاحها أو فشلها هو الموقف الأميركي منها، ما يفسر الجغرافيا المقترحة من الروس لتلك المناطق، فهي تتموضع بشكل أساسي في غرب ووسط البلاد بعيداً عن المخططات الأميركية التي تتركز في جنوب البلاد وشرقها، ولذا رأينا أن الأميركيين كانوا قد عبروا عن تفاؤلهم الحذر تجاه ذلك الاتفاق لدى استقبال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف المميز والنادر في واشنطن في العاشر من أيار الجاري، حتى إن هذا الأخير اقتنص موافقة واشنطن على أن يكون العمل على إنشاء تلك المناطق، منطلقاً من صيغة أستانا بنسختها الرابعة في الثاني من أيار الجاري، بعيداً عن صيغ جنيف التي يمكن أن يتجاذبها الكثير من المواقف أو التلويح بها مما يظهر في تصريح المبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا الذي أطلقه في الحادي عشر من الجاري وقال فيه: «لدينا مليون سؤال وسؤال حول مناطق خفض التصعيد».
ما أراده لافروف من البيت الأبيض حصل عليه في خلال زيارته لواشنطن، المار ذكرها، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة «النوم في العسل»، فالأميركيون لديهم هدف واحد وهو يتمثل بتقسيم الجغرافيتين السورية والعراقية لإنتاج وضع أقرب ما يكون إلى وضع الخليج العربي في الضفة الغربية منه، ولذا فإنهم سوف ينظرون إلى أي معطى يمكن أن يعرض عليهم فقط من زاوية ملاءمته، أو عدمها، لذلك الهدف الإستراتيجي الأكبر.

يأمل واضعو الفكرة والمشرفون على تنفيذها، أن تشكل «مناطق خفض التصعيد» ملاذات آمنة للهاربين من سطوة التنظيمات الإرهابية، وفي مرحلة لاحقة، يأملون أن تؤدي إلى انفصام عرا الميليشيات المسلحة «المعتدلة» عن تلك المتطرفة أو المصنفة إرهابية، وهنا يكمن مربط الفرس، فهذا الأمر نفسه كان السبب المضمر لنقض اتفاق 9 أيلول العام الماضي بين موسكو وواشنطن حتى قبل أن يوضع موضع التنفيذ، إذ لا تزال هذه الأخيرة ترى أن من شأن انفصال مفترض يمكن أن يحدث بين «المعتدلين» والمتطرفين أن يؤدي إلى زيادة الفعالية في استهداف هؤلاء الأخيرين، في الوقت الذي لا تزال فيه واشنطن ترى أن الدور المطلوب من هؤلاء لم تكتمل دورته بعد، بمعنى آخر لم يحن الوقت بعد لإنهاء تلك التنظيمات التي يجب أن تبقى ورقة قوية إلى حين التوصل إلى تسوية سياسية نهائية للأزمة السورية تحقق لواشنطن ما يمكن أن تحققه تبعاً للتوازنات القائمة آنذاك.
إن الموافقة الأميركية أو غض الطرف الأميركي عن الفكرة الروسية، هو أقرب إلى التكتيك منه إلى الإستراتيجيا، ريثما تستطيع واشنطن تعديل المعادلات العسكرية القائمة على الأرض، سواء أكان عبر تزويد الأكراد السوريين بأسلحة ثقيلة، وهو ما أعلن عنه في التاسع من الشهر الجاري بهدف سيطرة هؤلاء على مساحات جغرافية أخرى، أو بمعنى أدق، بهدف ملء الفراغ الذي سيخلفه انسحاب داعش، أو عبر إنشاء تحالف عربي خليجي إسرائيلي، أعلن أنه سيكون على رأس أولويات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في زيارته المقبلة للمنطقة التي سيبدؤها يوم 21 الجاري بزيارة الرياض ومنها ينتقل إلى تل أبيب.
وبين الرياض وتل أبيب تكمن اليوم الكثير الكثير من المخططات المعلنة في جزئها الأصغر والمستترة في جزئها الأكبر.

 




المقالات المتعلقة
أترك تعليق

2016 الحقوق محفوظة للمركز الإخباري السوري©
© All Rights Reserved. Syrian News Center 2016