الأخبار العاجلة:
دير الزور: إصابة 7 مواطنين جراء استهداف إرهابيي "داعش" بقذائف الهاون والقنابل الملقاة من الطائرات المسيرة أحياء الجورة والقصور دير الزور: إصابة 7 مواطنين جراء استهداف إرهابيي مصدر عسكري: وحدات من قواتنا المسلحة تتابع تقدمها في ريف حمص الشرقي وتسيطر على مناطق: رسم الطويل ـ بيوت النزال ـ القنطرة ـ ضهرة السطحية ـ ضهرة النزال وعلى عدد من التلال والنقاط الحاكمة المحيطة بها، وتدمر مقراتهم وأسلحتهم وأعتدتهم من بينها عربات مدرعة ومدافع وسيارات مزودة برشاشات. مصدر عسكري: وحدات من قواتنا المسلحة تتابع تقدمها في ريف حمص الشرقي وتسيطر على مناطق: رسم الطويل ـ بيوت النزال ـ القنطرة ـ ضهرة السطحية ـ ضهرة النزال وعلى عدد من التلال والنقاط الحاكمة المحيطة بها، وتدمر مقراتهم وأسلحتهم وأعتدتهم من بينها عربات مدرعة ومدافع وسيارات مزودة برشاشات. انفجار دراجة نارية بجانب مديرية المالية في مدينة القامشلي ما أدى لإصابة عدد من المدنيين انفجار دراجة نارية  بجانب مديرية المالية في مدينة القامشلي ما أدى لإصابة عدد من المدنيين مصدر عسكري: تواصل وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة مطاردة مجموعات تنظيم داعش الإرهابي في دير الزور وتستعيد السيطرة على الجفرة شمال المطار وتؤمن محيطه بشكل كامل مصدر عسكري: تواصل وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة مطاردة مجموعات تنظيم داعش الإرهابي في دير الزور وتستعيد السيطرة على الجفرة شمال المطار وتؤمن محيطه بشكل كامل مصدر عسكري :وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع القوات الحليفة تواصل عملياتها الناجحة بدير الزور وتستعيد السيطرة على المريعية وحويجة المريعية والمزارع المحيطة بها وتقضي على أعداد من إرهابيي داعش وتدمر أسلحتهم واعتدتهم من بينها عربات مدرعة وسيارات مزودة برشاشات ووحدات الهندسة تقوم بإزالة الألغام والمفخخات التي زرعها الإرهابيون في الطرقات والساحات العامة. مصدر عسكري :وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع القوات الحليفة تواصل عملياتها الناجحة بدير الزور وتستعيد السيطرة على المريعية وحويجة المريعية والمزارع المحيطة بها وتقضي على أعداد من إرهابيي داعش وتدمر أسلحتهم واعتدتهم من بينها عربات مدرعة وسيارات مزودة برشاشات ووحدات الهندسة تقوم بإزالة الألغام والمفخخات التي زرعها الإرهابيون في الطرقات والساحات العامة. مصدر عسكري: وحدات من القوات المسلحة تستعيد السيطرة علي الشنداخية الشمالية وابوجريص وعدد من التلال الحاكمة المحيطة بهما بريف حمص الشرقي بعد القضاء على أعداد من إرهابيي داعش وتدمير آلياتهم مصدر عسكري: وحدات من القوات المسلحة تستعيد السيطرة علي الشنداخية الشمالية وابوجريص وعدد من التلال الحاكمة المحيطة بهما بريف حمص الشرقي بعد القضاء على أعداد من إرهابيي داعش وتدمير آلياتهم مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين: سورية تؤكد أن الاتفاق حول محافظة إدلب هو اتفاق مؤقت هدفه الأساس هو إعادة الحياة إلى طريق دمشق –حماة-حلب القديم والذي من شأنه تخفيف معاناة المواطنين وانسياب حركة النقل بكل أشكالها إلى حلب والمناطق المجاورة لها مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين:  سورية تؤكد أن الاتفاق حول محافظة إدلب هو اتفاق مؤقت هدفه الأساس هو إعادة الحياة إلى طريق دمشق –حماة-حلب القديم والذي من شأنه تخفيف معاناة المواطنين وانسياب حركة النقل بكل أشكالها إلى حلب والمناطق المجاورة لها مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين: التزاما من حكومة الجمهورية العربية السورية بالتعامل بشكل ايجابي مع اي مبادرة قد تفضي للحل في سورية وحقن دماء الشعب السوري وتخفيف معاناته فقد شاركت سورية في اجتماعات استانا للجولات الست الماضية بايجابية وانفتاح وكانت الوثائق والاتفاقات التي تصدر عن هذه الاجتماعات وخاصة مناطق تخفيف التوتر تتم بالتشاور بين الحكومة السورية وحكومتي روسيا الاتحادية وايران مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين: التزاما من حكومة الجمهورية العربية السورية بالتعامل بشكل ايجابي مع اي مبادرة قد تفضي للحل في سورية وحقن دماء الشعب السوري وتخفيف معاناته فقد شاركت سورية في اجتماعات استانا للجولات الست الماضية بايجابية وانفتاح وكانت الوثائق والاتفاقات التي تصدر عن هذه الاجتماعات وخاصة مناطق تخفيف التوتر تتم بالتشاور بين الحكومة السورية وحكومتي روسيا الاتحادية وايران سبوتنيك الروسية: مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، موسكو قد لا توقع على الإعلان السياسي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن إصلاح الأمم المتحدة. سبوتنيك الروسية: مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، موسكو قد لا توقع على الإعلان السياسي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن إصلاح الأمم المتحدة. العراق: الناطق باسم الحشد الشعبي أحمد الأسدي يعلن انطلاق عمليات تحرير عكاشات غرب الأنبار من 4 محاور العراق: الناطق باسم الحشد الشعبي أحمد الأسدي يعلن انطلاق عمليات تحرير عكاشات غرب الأنبار من 4 محاور

رأي
حجم الخط A A A
«مناطق تخفيف التصعيد» هل يكتب لها الحياة؟!
«مناطق تخفيف التصعيد» هل يكتب لها الحياة؟!

الـكـاتـب : عـبـد الـمـنـعـم عـلـي عـيـسـى

من الواضح أن موسكو عشية قيامها بتوقيع اتفاق مناطق خفض التصعيد مع إيران وتركيا في الرابع من أيار الجاري، كانت تدرك بشكل أساسي أن العامل الأكبر الذي قد يؤدي إلى نجاحها أو فشلها هو الموقف الأميركي منها، ما يفسر الجغرافيا المقترحة من الروس لتلك المناطق، فهي تتموضع بشكل أساسي في غرب ووسط البلاد بعيداً عن المخططات الأميركية التي تتركز في جنوب البلاد وشرقها، ولذا رأينا أن الأميركيين كانوا قد عبروا عن تفاؤلهم الحذر تجاه ذلك الاتفاق لدى استقبال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف المميز والنادر في واشنطن في العاشر من أيار الجاري، حتى إن هذا الأخير اقتنص موافقة واشنطن على أن يكون العمل على إنشاء تلك المناطق، منطلقاً من صيغة أستانا بنسختها الرابعة في الثاني من أيار الجاري، بعيداً عن صيغ جنيف التي يمكن أن يتجاذبها الكثير من المواقف أو التلويح بها مما يظهر في تصريح المبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا الذي أطلقه في الحادي عشر من الجاري وقال فيه: «لدينا مليون سؤال وسؤال حول مناطق خفض التصعيد».
ما أراده لافروف من البيت الأبيض حصل عليه في خلال زيارته لواشنطن، المار ذكرها، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة «النوم في العسل»، فالأميركيون لديهم هدف واحد وهو يتمثل بتقسيم الجغرافيتين السورية والعراقية لإنتاج وضع أقرب ما يكون إلى وضع الخليج العربي في الضفة الغربية منه، ولذا فإنهم سوف ينظرون إلى أي معطى يمكن أن يعرض عليهم فقط من زاوية ملاءمته، أو عدمها، لذلك الهدف الإستراتيجي الأكبر.

يأمل واضعو الفكرة والمشرفون على تنفيذها، أن تشكل «مناطق خفض التصعيد» ملاذات آمنة للهاربين من سطوة التنظيمات الإرهابية، وفي مرحلة لاحقة، يأملون أن تؤدي إلى انفصام عرا الميليشيات المسلحة «المعتدلة» عن تلك المتطرفة أو المصنفة إرهابية، وهنا يكمن مربط الفرس، فهذا الأمر نفسه كان السبب المضمر لنقض اتفاق 9 أيلول العام الماضي بين موسكو وواشنطن حتى قبل أن يوضع موضع التنفيذ، إذ لا تزال هذه الأخيرة ترى أن من شأن انفصال مفترض يمكن أن يحدث بين «المعتدلين» والمتطرفين أن يؤدي إلى زيادة الفعالية في استهداف هؤلاء الأخيرين، في الوقت الذي لا تزال فيه واشنطن ترى أن الدور المطلوب من هؤلاء لم تكتمل دورته بعد، بمعنى آخر لم يحن الوقت بعد لإنهاء تلك التنظيمات التي يجب أن تبقى ورقة قوية إلى حين التوصل إلى تسوية سياسية نهائية للأزمة السورية تحقق لواشنطن ما يمكن أن تحققه تبعاً للتوازنات القائمة آنذاك.
إن الموافقة الأميركية أو غض الطرف الأميركي عن الفكرة الروسية، هو أقرب إلى التكتيك منه إلى الإستراتيجيا، ريثما تستطيع واشنطن تعديل المعادلات العسكرية القائمة على الأرض، سواء أكان عبر تزويد الأكراد السوريين بأسلحة ثقيلة، وهو ما أعلن عنه في التاسع من الشهر الجاري بهدف سيطرة هؤلاء على مساحات جغرافية أخرى، أو بمعنى أدق، بهدف ملء الفراغ الذي سيخلفه انسحاب داعش، أو عبر إنشاء تحالف عربي خليجي إسرائيلي، أعلن أنه سيكون على رأس أولويات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في زيارته المقبلة للمنطقة التي سيبدؤها يوم 21 الجاري بزيارة الرياض ومنها ينتقل إلى تل أبيب.
وبين الرياض وتل أبيب تكمن اليوم الكثير الكثير من المخططات المعلنة في جزئها الأصغر والمستترة في جزئها الأكبر.

 




المقالات المتعلقة
أترك تعليق

2016 الحقوق محفوظة للمركز الإخباري السوري©
© All Rights Reserved. Syrian News Center 2016